أنقرة (زمان التركية) – رحب نائب وزير الاقتصاد الأفغاني، عبد اللطيف نظاري، بمقترح إقامة منظمة تجارة حرة دولية بين إيران والصين وأفغانستان.
وأكد نظاري أن منطقة التجارة الحرة، التي من المخطط إقامتها بين الدول الثلاثة، ستستهم في النمو الاقتصادي الإقليمي.
وأوضح نظاري أن المبادرة قد تسهم في النمو الاقتصادي والتنمية بالدول الثلاثة وأن أفغانستان تدعم خطوة كهذه من شانها تحفيز الانفتاح الاقتصادي الإقليمي والنمو المستدام.
جدير بالذكر أن مسؤول معني بالشؤون الاقتصادية في مقاطعة جنوب خراسان الإيرانية سبق وأن أعلن تصديق الرئيس الإيراني على مقترح إقامة منطقة تجارة حرة دولية بين إيران وأفغانستان والصين.
وتشير الأخبار المتداولة بوسائل الإعلام الإيرانية إلى أن الصين وأفغانستان أيضًا مستعدتان لتقديم الدعم المالي والاستثماري وأن المنطقة المشار إليها تهدف لربط القدرات الاقتصادية والتجارية والنقل للدول الثلاثة ببعضها البعض.
ومن المنتظر أن تعزز المنطقة التجارية والصناعية الحرة، التي سيتم إقامتها في مقاطعة جنوب خراسان القدرة التصديرية والاستيرادية وخلق عمالة مستدامة في المناطق الحدودية وتسهيل نقل التكنولوجيا وتعزيز البنية التحتية الاقتصادية والأمنية للمنطقة.
ذكر الخبير الاقتصادي الأفغاني، قطب الدين يعقوبي، أن منطقة التجارية الحرة، التي سيتم إنشائها بين إيران وأفغانستان بمشاركة الصين، قد تسفر عن تحولات مهمة وإيجابية على الحدود المشتركة للدولتين.
وأفاد الخبير الاقتصادي محمد نبي أفغان أنه في حال ربط إيران بالصين عبر أفغانستان فإن مشاريع CASA-1000 وTrans-Afganو TAPI قد تندمج بهذه البنية.
هذا ويرى الخبراء أن منطقة التجارة الحرة الدولية بين أفغانستان والصين وإيران قد تعزز موقع الدول الثلاثة بالتجارة الإقليمية والعالمية عبر تطوير سلاسل التوريد والصناعات التحويلية وشبكات الخدمات اللوجستية وقد تخلق فرص عمل بجذب استثمارات أجنبية.



















