أنقرة (زمان التركية)- صرح الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، بأن الهجمات الانتقامية التي شنتها بلاده في المنطقة استهدفت حصرياً المنشآت التابعة للولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد إيرواني في معرض حديثه أن طهران لا تستهدف مصالح الدول المجاورة، موضحاً أن القصف طال القواعد الأمريكية التي تقع خارج نطاق سيطرة الدول المستضيفة لها.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، شدد إيرواني على أن الولايات المتحدة هاجمت إيران للمرة الثانية في الوقت الذي كانت فيه العمليات الدبلوماسية لا تزال مستمرة.
ونفى المسؤول الإيراني وجود أي “تهديد وثيق” لواشنطن من جانب بلاده قبل اندلاع التوترات، مجدداً التأكيد على أن البرنامج النووي الإيراني مخصص للأغراض “السلمية” فقط.
وأشار المبعوث الإيراني إلى أن الاعتداءات التي تتعرض لها بلاده تشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأضاف قائلاً: “إيران لا تسعى وراء الحرب أو تصعيد التوتر، لكنها ستستمر في الدفاع عن سيادتها بكل حزم وإصرار”.
ورداً على سؤال حول طبيعة الضربات الإيرانية التي استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة، أوضح إيرواني أن بلاده تميز تماماً بين جيرانها والوجود العسكري الأجنبي، مؤكداً أن الاستهداف يقتصر على المنشآت الأمريكية التي لا تخضع لإدارة الدول المضيفة، حمايةً لمصالح تلك الدول.
وفي ختام حديثه، ذكر إيرواني بالهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى استهداف المستشفيات، ومنشآت الهلال الأحمر، والمناطق السكنية والمدارس. وسلط الضوء بشكل خاص على المأساة التي وقعت في مدينة “ميناب” بمحافظة هرمزكان، حيث راح ضحية الهجوم على إحدى المدارس الابتدائية هناك أكثر من 160 طفلة.



















