أنقرة (زمان التركية) – حذر خبراء بمدينة فان شرق تركيا من احتمالية أن تسفر المواجهات على خط الحدود عن موجة نزوح جماعية، تفوق طاقة المدينة المجاورة لإيران.
ودعت شعبة غرفة مهندسي الإنشاء التركية في بيانها المسؤولين لاتخاذ إجراءات عاجلة مؤكدين أن موجة النزوح المحتملة ستخلق أزمة من حيث البنية التحتية للمدينة والنقل والإيواء وليس فقط لأبعادها الأمنية والإنسانية.
وأضافت البيان أن أي حركة نزوح مكثفة ومفاجئة قد تتجاوز رصيد المدينة الحالي من الأبنية وهو ما قد يخلق مناطق إيواء عشوائية وغير صحية وهو ما سيزعزع البنية الاجتماعية للمدينة.
وأشار البيان إلى أن المباني وقدرة الإيواء الحالية بالمدينة لا تتوافق مع زيادة مفاجئة في التعداد السكاني.
مرافق مياه الشرب والصرف الصحي ومعالجة المياه في المدينة تم تخطيطها وفقا للتعديد السكاني الحالي بالمدينة مفيدا أن الزيادة المفاجئة بمئات الآلاف قد تعطل هذه الأنظمة.
وشدد البيان على أن انهيار أنظمة البنية التحتية قد يسفر عن أزمة صحة عامة خطيرة بالمدينة.
وحذر البيان أيضا أن الطرق بالمدينة ومحيطها قد تشهد تكدسا أمام حركة النزوح والتحركات العسكرية أو اللوجستية الإنسانية المحتملة مفيدا أن شبكة الطرق الحالية لا تستطيع تحمل عبء غير اعتيادي.
وشدد البيان على ضرورة التعامل مع موجة النزوح المحتملة دون اتصال مباشر مع البنية التحتية للمدينة مقترحا إقامة مناطق عازلة تتوافق مع المعايير الدولية على الخط الحدودي مع إيران.
ودعا البيان أيضا إلى إعداد خطط بديلة لحركة المرور خلال فترة الأزمة والتنفيذ الفوري لسيناريوهات “التحويل” لمنع انهيار أنظمة البنية التحتية.
وأشار البيان إلى ضرورة إشراك الغرف المهنية في لجان الأزمات والتنسيق مفيدا أن القضية مشكلة فنية تمس الإمكانات البنيوية للمدينة بشكل مباشر.
هذا وأعربت شعبة غرفة مهندسي الإنشاء بالمدينة عن استعدادها للمشاركة في إعداد خطة عمل طارئة بالتعاون مع الفرق الهندسية.


















