أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير إعلامية وتكهنات أمنية حديثة عن مزاعم مثيرة تشير إلى اختراق عملاء “الموساد” الإسرائيلي للعمق الإيراني تحت غطاء طبي.
ووفقاً لهذه الادعاءات، فإن العملاء انتحلوا صفات أطباء لتنفيذ عمليات تعقب دقيقة استهدفت قيادات عسكرية رفيعة المستوى.
وتشير المعلومات المتداولة في الدوائر الأمنية إلى أن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية استغلوا المهن الطبية كستار للوصول إلى الشخصيات العسكرية الحرجة.
وتزعم هذه التقارير أنه خلال إجراء فحوصات روتينية، لا سيما في عيادات الأسنان أو الفحوصات الطبية العامة، تم زرع أجهزة تتبع دقيقة في أجساد بعض العسكريين، مما أتاح نقل معلومات فورية عن مواقع تحركاتهم بدقة متناهية.
وفي إفادة من تل أبيب، أوضح مراسل قناة “سي إن إن تورك” (CNN TÜRK)، إمراه تشاكماك، أنه رغم الهدوء الميداني النسبي على الصعيد العسكري حالياً، إلا أن النقاشات الاستخباراتية حول هذه العمليات السرية بلغت ذروتها.
كما شملت الادعاءات استخدام تخصصات طبية أخرى، مثل أمراض الجهاز الهضمي، كغطاء لتنفيذ هذه المهام المعقدة.
ويربط الخبراء بين هذه الأساليب المزعومة وبين العمليات الاستخباراتية التي نفذتها إسرائيل سابقاً في لبنان، حيث تم الاعتماد على اختراق أنظمة الاتصالات وتحديد المواقع بدقة لتحييد أهداف نوعية.
وتأتي هذه التطورات في سياق “حرب الظل” المستعرة بين الطرفين، حيث تصبح الوسائل غير التقليدية هي السلاح الأقوى في المواجهة.



















