أنقرة (زمان التركية) – اعتقلت السلطات في تركيا 55 مشتبها بهم من بينهم عمدة بورصة المنتمي لحزب الشعب الجمهوري، وزوجته وابنته، مصطفى بوزباي، بتهم فساد مالي.
وشهدت مدن إسطنبول وباليك اسير ودياربكر وبورصة مداهمات متزامنة في إطار العملية.
وتتضمن قائمة الموقوفين كل من زوجة وابنة بوزباي وشخصيات مقربة من عمدة بورصة.
ووجه للمتهمين تهمة “تأسيس تنظيم لأهداف إجرامية وإدارته والانتماء له وغسيل قيمة الأصول المكتسبة من الجرائم والحصول على رشوة والتسبب في التلوث الحضري”.
وذكرت نيابة بورصة في بيان أنها تجري تحقيقا بشأن بعض مشاريع الإنشاء في بلدة نيلوفار حيث يتهم رئيسي بلدية نيلوفر آنذاك، مصطفى بوزباي وتورغاي إردم، إلى جانب بعض موظفي البلدية، بزيادة نسب كثافة البناء بشكل غير قانوني في مشاريع البناء مقابل رشاوي، مما وفر فوائد مالية لأنفسهم ولأصحاب المشاريع.
وأوضحت نيابة بورصة في بيان أن عناصر مكافحة التهريب والجرائم النظامية بمديرية أمن بورصة وبتعليمات منها شنت حملات أمنية متزامنة في خمسة مدن مركزها بورصة ضد 59 مشتبه بهم من بينهم عمدة بورصة الكبرى الحالي، مصطفى بوزباي، وعمدة نيلوفار السابق والمعتقل بالفعل، تورجاي أردم.
وأسفرت الحملة الأمنية عن توقيف 55 مشتبه بهم بجانب أعمال تفتيش ومصادرة في 51 محل إقامة و23 شركة ومقر عمل وجمعية.
وأعلن المسؤولون مواصلة الإجراءات للقبض على 4 مشتبه بهم فارين من بينهم إثنين خارج البلاد.
وشملت الاعتقالات موظفي بالبلدية ومدراء سابقين والعديد من رجال الأعمال وأشخاص يُزعم توليهم حلقة الوصل بين الأطراف.
وورد في القائمة العديد من الشخصيات تم تصنيفهم “رجال أعمال قدموا رشاوي” و” وأشخاص تولوا الوساطة في الرشاوي” و”مسؤولي شركات واجهة”.
وأشارت التحقيقات إلى تشكيل كيان تنظيمي بين رجال الأعمال وبعض الوحدات داخل البلدية وتمرير أعمال فساد في عمليات الإنشاء عبر هذا الكيان.
هذا وأكدت نيابة بورصة أنها تجري التحقيق بعناية ومن جوانب متعددة وانها ستشارك الرأي العام بالتطورات ونتائج العملية.
وشهدت تركيا منذ العام الماضي حملات اعتقالات ضد عمد وموظفي البلديات المنتمين لحزب الشعب الجمهوري، بتهم تتعلق بالفساد، بين يقول الحزب المعارض إن الغرض من ذلك إثناء الحزب ومرشحه المعتقل عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية.



















