أنقرة (زمان التركية)- عاد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، إلى واجهة الأحداث السياسية بعد فترة من الغياب الطويل عن الأنظار، مطلقاً تصريحات نارية حول مستقبل منطقة الخليج ومضيق هرمز.
وحملت كلماته رسائل حاسمة تشير إلى سعي طهران لفرض واقع جيوسياسي جديد، واصفاً المرحلة المقبلة بأنها “بداية النهاية” للوجود الأمريكي في المنطقة.
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أكد خامنئي أن منطقة الخليج بصدد “فتح صفحة جديدة” في تاريخها، مجدداً انتقاداته الحادة للوجود العسكري الأمريكي.
وشدد المرشد الإيراني على أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا برحيل القوات الأجنبية، معتبراً أن أمن الخليج ومستقبله سيكونان أكثر رسوخاً واستدامة دون التدخلات الأمريكية.
وضمن رؤيته للمرحلة القادمة، ركز خامنئي على مفهوم “المصير المشترك” الذي يربط إيران بجيرانها في دول الخليج.
ووجه رسائل حازمة للقوى الدولية من خارج الإقليم، مؤكداً أن “العناصر الأجنبية ذات النوايا السيئة” لا مكان لها في هذه المياه الاستراتيجية، في إشارة واضحة إلى رفض أي تحالفات عسكرية دولية تقودها واشنطن في المنطقة.
وعلى صعيد أمن الملاحة، طرح خامنئي ما وصفه بـ “نهج إداري جديد” لمضيق هرمز الاستراتيجي.
وزعم أن هذا التوجه سيضمن فوائد اقتصادية وأمنية كبرى لجميع دول المنطقة، مشيراً إلى أن إيران ستلعب دوراً محورياً ونشطاً في تأمين الممرات المائية، ولن تسمح بـ “إساءة استخدام” هذه الطرق الملاحية من قبل القوى الخارجية.









