أنقرة (زمان التركية)- أعلنت كل من روسيا وأوكرانيا قبولهما بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقضي بإعلان وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، وإجراء عملية تبادل متبادلة تشمل 1000 جندي من أسرى الحرب لدى كل جانب، في خطوة تأتي وسط آمال دولية بأن تمهد الطريق لإنهاء الصراع الدامي المستمر.
وأوضح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في بيان عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه ثمن مبادرة ترامب مع التركيز بشكل خاص على ملف الأسرى، قائلاً: “إن الساحة الحمراء في موسكو بالنسبة لنا أقل أهمية من أرواح جنودنا الأسرى الذين سيعودون إلى ديارهم”.
وأكد زيلينسكي حصول بلاده على موافقة الجانب الروسي، عبر الوساطة الأمريكية، لتنفيذ عملية التبادل بصيغة “ألف مقابل ألف”، مع الالتزام بهدنة شاملة في الفترة من 9 إلى 11 مايو الجاري، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته لفريقه للبدء في التحضيرات الفورية
من جانبه، أكد الكرملين رسمياً قبوله للمبادرة؛ حيث صرح مستشار السياسة الخارجية الروسي، يوري أوشاكوف، من موسكو بأن الرئيس فلاديمير بوتين أصدر توجيهاته بالموافقة على مقترح ترامب.
وأوضح أوشاكوف أن هذه المبادرة تتزامن مع الذكرى الحادية والثمانين لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، مرحباً بالجهود الأمريكية التي تبلورت عقب اتصالات هاتفية رفيعة المستوى بين واشنطن وكل من موسكو وكييف.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق من اليوم عن التوصل إلى هذا الاتفاق الذي يغطي الأيام الثلاثة (9-11 مايو)، مؤكداً أن الطلب جاء منه مباشرة.
وأعرب ترامب عن أمله الكبير في أن تكون هذه الخطوة الإنسانية “بداية النهاية لهذه الحرب الطويلة والمميتة والصعبة”، في إشارة إلى رغبته في ممارسة دور الوسيط الفاعل لإنهاء الأزمة الأوكرانية.




















