أنقرة (زمان التركية)- لم تنجُ حفيدة السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، نيلهان عثمان أوغلو، من تداعيات أزمة ارتفاع الإيجارات التي تشهدها تركيا؛ حيث اضطرت لإخلاء “قصر نيلهان سلطان” الواقع في منطقة “باشا ليماني” بإسطنبول، والذي كانت تستخدمه كمقهى ومتجر لعلامتها التجارية، وذلك بسبب الزيادات الباهظة في قيمة الإيجار.
وكشفت التقارير أن العقار التاريخي الذي كانت تستأجره عثمان أوغلو (حفيدة الجيل الخامس للسلطان عبد الحميد) يعود ملكيته لـ “شيناسي أوكتم”، النائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري بين عامي 2007 و2011.
وقد شكل قرار الإخلاء تطوراً لافتاً، خاصة وأن الموقع كان يمثل مركزاً تجارياً وثقافياً بارزاً لنشاطاتها في السنوات الأخيرة.
وفي بيان نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت نيلهان عثمان أوغلو عن استيائها من الارتفاع غير المنطقي في أسعار الإيجارات، موضحة أن التكاليف وصلت إلى مستويات لا يمكن التنبؤ بها.
وأعلنت بناءً على ذلك قرار إغلاق المنشأة وإخلاء القصر اعتباراً من 13 مايو 2024، مشيرة إلى أن الاستمرار في ظل هذه الظروف أصبح مستحيلاً.
عثمان أوغلو، التي تصدرت العناوين سابقاً بمطالباتها بحقوق ملكية في “جزيرة Galatasaray”، اختتمت حديثها بتوجيه رسالة لعملائها قائلة: “مع إتمام عامنا العاشر في قطاع المطاعم والثامن في باشا ليماني، نجد أنفسنا اليوم عند مفترق طرق فرضته الظروف المتغيرة. إن الإيجارات التي تقفز للملايين خلال عام أو عامين دفعتنا لهذا القرار؛ فآداب الضيافة التي نؤمن بها تمنعنا من تقديم قوائم طعام بأسعار فلكية للجمهور لمجرد تغطية هذه التكاليف الباهظة”.




















