أنقرة (زمان التركية) – تشارك سوريا لأول مرة في قمة مجموعة السبع، التي تستضيفها فرنسا الشهر القادم،كضيف.
وسيمثل الرئيس السوري، أحمد الشرع، بلاده خلال القمة، بحسب ما أوردته ثلاثة مصادر مطلعة.
وتم تسليم خطاب الدعوة للقمة، التي ستُعقد في الفترة بين 15 و17 يوليو/حزيران القادم في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، إلى وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، الذي يشارك في الاجتماعات المالية للمجموعة هذا الأسبوع في باريس.
وأوضح مسؤول سوري أن إدارة دمشق تخطط لإبراز دور سوريا “مركز استراتيجي محتمل لسلاسل الإمداد” خلال القمة.
وأضاف المسؤول أن هذا النهج مرتبط باكتساب الممرات اللوجستية والتجارية البديلة أهمية عقب أزمة مضيق هرمز.
وشكل توقف حركة الشحن بمضيق هرمز بشكل كبير عقب الحرب الإيرانية ضغطا كبيرا على الاقتصاد العالمي.
وتعمل سوريا، التي دخلت مرحلة إعادة هيكلة عقب حرب استمرت 14 عاما، على الاندماج من جديد في المنظومة الدولية والتعافي الاقتصادي.
وعلى الرغم من تخفيف جزء كبير من العقوبات المفروضة على سوريا خلال عهد بشار الأسد فإن عملية جذبها للمستثمرين الأجانب وإعادة بناء العلاقات المصرفية تسير بشكل أبطأ من المتوقع.
واللافت في الأمر هو تعزيز سوريا اتصالاتها الدبلوماسية مع الدول الغربية خلال الآونة الأخيرة.
وخلال الأيام الماضي، شاركت دمشق في اللقاءات المالية لمجموعة السبع المنعقدة في باريس، بينما رفع الاتحاد الأوروبي اسم وزيري الدفاع والداخلية السوريين من قائمة العقوبات.
ما هي قمة مجموعة السبع؟
قمة مجموعة السبع هي قمة قادة الدول الأعضاء بمجموعة السبع التي تضم الدول ذات الاقتصاديات الأكثر تطورا بالعالم، حيث تضم المجموعة كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان.
وتشهد القمة، التي تُعقد سنويا، بحث قضايا الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والحروب وأزمة المناخ والتجارة والتكنولوجيا والأمن العالمي.
ويشارك الاتحاد الأوروبي في الاجتماعات كمشارك دائم.
هذا وتُعد قمم مجموعة السبع أحد أهم المنصات العالمية التي تحدد الاتجاهات السياسية والاقتصادية للدول الغربية على الساحة الدولية.



















