أنقرة (زمان التركية)- توقع رئيس جمعية رجال أعمال الصناعات الزراعية، محمد عتيق، أن تشهد صادرات بطيخ ولاية “ديار بكر” جنوب شرق تركيا طفرة كبيرة نحو دول الخليج العربي هذا العام، مدفوعة بالتوترات الإقليمية المستمرة في إيران، مؤكداً أن البطيخ سيقفز إلى المرتبة الثانية كأبرز المنتجات الزراعية التي تدعم اقتصاد الولاية.
وأوضح عتيق، الذي يشرف منذ سنوات طويلة على زراعة البطيخ في مئات الدونمات بقرية “كازيك تبه” التابعة لمنطقة “جينار”، أن مزارعي ديار بكر موعودون بتحقيق عوائد مالية مجزية هذا الموسم.
وأشار إلى أن المناخ الأمني المتوتر وظروف الحرب المحيطة بإيران ستدفع دول الخليج إلى تغيير بوصلتها التجارية نحو ديار بكر لتأمين احتياجاتها من هذا المحصول الاستراتيجي.
وفيما يتعلق بالمساحات المزروعة، لفت رئيس الجمعية إلى أن الظروف الجوية المعتادة تشهد بدء زراعة البطيخ في الفترة ما بين 15 مارس و1 أبريل، إلا أن الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة هذا العام تسببت في تأخير الموسم ليقوم المزارعون بالبذر في شهر مايو.
ورغم هذا التأخير، فقد كشف عتيق أن إجمالي المساحات المزروعة بالبطيخ في عموم الولاية تجاوزت حاجز الـ30 إلى 35 ألف دونم.
ويرى عتيق أن بطيخ ديار بكر سيقتنص ميزة تنافسية كبرى في السوق الدولية هذا الموسم؛ حيث قال: “الاضطرابات الحالية تدفع دول الخليج لتقليص وارداتها من إيران، وهو ما سينعكس مباشرة على تجارة البطيخ ويحول وجهة المشترين إلينا. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاضطرابات الجوية الطويلة أثرت سلباً على إنتاج البطيخ في ولاية أضنة (المنافس التقليدي)”.
واختتم عتيق تصريحاته بنبرة تفائلية مؤكداً: “نحن كمزارعين في ديار بكر متفائلون جداً بهذا الموسم. البطيخ سينتزع المرتبة الثانية بين المحركات الزراعية لمدينتنا، وسيكون المنتج الأكثر ربحية ومواساة للفلاحين هذا العام”.


















