أنقرة (زمان التركية)- شهدت بلدة “أماسرا” التاريخية والسياحية التابعة لولاية بارتين إقبالاً سياحياً قياسياً خلال عطلة عيد الأضحى المبارك؛ حيث استقبلت البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 6 آلاف و600 نسمة فقط، تدفقاً بشرياً هائلاً وصل إلى 182 ألف زائر، ما يزيد عن عدد سكانها 30 مرة.
وخلال العيد دخل أكثر من 45 ألف مركبة إلى المنطقة.
وقد استقطبت البلدة، المدرجة على القائمة المؤقتة للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو وتضم قلعة أماسرا التاريخية، آلاف السياح باعتبارها واحدة من أهم مراكز السياحة الصيفية في منطقة غرب البحر الأسود.
وأدى هذا الزخم إلى إشغال الفنادق والمنشآت السياحية بالكامل بطاقة استيعابية بلغت 5 آلاف سرير، بفضل ما تمتلكه المنطقة من خُرجان بكر، ومعالم تاريخية تجمع بين سحر الطبيعة وعراقة الماضي، فضلاً عن ثقافتها المطبخية الشهيرة التي ترتكز على المأكولات البحرية.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن مديرية أمن بارتين، فقد سجلت حركة دخول المركبات إلى البلدة تزايداً مستمراً طوال أيام العطلة؛ حيث دخلت 6 آلاف و808 مركبة يوم السبت، و3 آلاف و727 يوم الأحد، و4 آلاف و534 يوم الإثنين.
وبلغ العدد يوم وقفة عيد الأضحى 4 آلاف و575 مركبة، لترتفع في الأيام الأربعة للعيد إلى 5 آلاف و487، و7 آلاف و77، و6 آلاف و537، و6 آلاف و884 مركبة على التوالي، ليصل إجمالي المركبات الوافدة إلى 45 ألف و629 مركبة.
على صعيد متصل، كشفت الإحصاءات العامة لولاية بارتين بأكملها — والبالغ عدد سكانها 200 ألف نسمة — عن استقبال الولاية لأكثر من 1.4 مليون زائر خلال عطلة العيد، تنوعوا بين زوار قدموا لرؤية أقاربهم، وآخرين قصدوا شريطها الساحلي الممتد بطول 59 كيلومتراً ويضم 19 شاطئاً، من بينها شاطئ حائز على تصنيف “العلم الأزرق” البيئي العالمي.
وأظهرت رصد الكاميرات الأمنية ونظام إدارة أمن المدن (KGYS) على الطرق الرئيسية التي تربط بارتين بكل من كارابوك، وإسطنبول، وأنقرة، وقسطموني، دخول نحو 330 ألف مركبة إلى الولاية خلال العطلة التي امتدت لتسعة أيام، مما يعكس الانتعاش السياحي الكثيف الذي شهدته المنطقة.



















