أنقرة (زمان التركية) – عقب عطلة عيد الأضحى؛ شنت الشرطة التركية حملة اعتقالات واسعة بحق موظفي بلدية بوكا التابعة لحزب الشعب الجمهوري ضمن التحقيق الذي تجريه نيابة إزمير.
وشملت قرارات التوقيف 70 شخصا من بينهم عمدة البلدية، جوركام دومان.
تشير المعلومات الواردة إلى انكشاف ادعاءات خطيرة بشأن البلدية الواقعة في أزمير غرب تركيا، نتيجة للمتابعات الفنية والبدنية التي نفذتها فرق مكافحة الجرائم المالية بمديرية أمن إزمير.
وكشف ما توصلت له النيابة عن تشكيل تنظيم إجرامي باستغلال موارد وإمكانات البلدية وتداول الرشاوي بين المقاولين وقيادات البلدية والعاملين.
وتبين حدوث أعمال فساد خلال عمليات الإعمار وتولي إدارة البلدية دورا مباشرا خلال هذه العمليات، حيث تم استخدام بطاقات الائتمان الخاصة بشركات البلدية والحسابات المصرفية والوسائل من أجل نفقات شخصية.
وتم الاعتداء على الأشخاص الذين نشروا أخبار أو تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعية بشأن البلدية.
وتبين منح رواتب لأشخاص لا يعملون واتباع الأسلوب المعروف إعلاميا باسم “ موظفي أجهزة الصراف الآلي”.
وتم شن الحملة الأمنية بشكل متزامن في 6 مدن مركزها إزمير. وشملت قائمة المشتبه بهم مسؤولين بالبلدية وموظفين ومالكي شركات.
وخلال ساعات الصباح، داهمت قوات الأمن منزل عمدة البلدين وقامت بتفتيش منزله.
وأعلنت النيابة مواصلة العمل للقبض على المشتبه بهم الفارين.
جدير بالذكر أن اسم دومان تم تداوله إعلاميا قبل الحملة الأمنية لسبب مختلف، حيث تبين أن دومان توجه في عطلة إلى جزيرة بوكيت في تايلاند رفقة المغنية سفجان أورهان وذلك خلال فترة اضراب العمال في البلدة عن العمل نتيجة لعدم حصولهم على رواتبهم بانتظام وهو ما أثار ردود فعل غاضبة.



















