دأنقرة (زمان التركية)- أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم المشاركة “بشكل شخصي” في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة، والمقرر عقدها في العاصمة التركية أنقرة.
وجاء هذا الإعلان ليؤكد الأهمية البالغة التي توليها الإدارة الأمريكية الحالية لهذا الحدث الاستراتيجي المرتقب في يوليو المقبل.
جاءت تصريحات روبيو خلال جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، حيث كان يجيب على أسئلة أعضاء المجلس المتعلقة بطلب ميزانية وزارة الخارجية للسنة المالية 2027، بالإضافة إلى جملة من القضايا الدولية الراهنة.
وفي معرض حديثه عن الحلف، أطلع روبيو أعضاء اللجنة رسمياً على قرار الرئيس ترامب بالوقوف شخصياً على رأس الوفد الأمريكي المشارك في اجتماع رؤساء دول وحكومات الناتو.
وفي سياق تقييمه للقمة المرتقبة في تركيا، وصف وزير الخارجية الأمريكي هذا الاجتماع بأنه قد يكون “الأهم في تاريخ حلف الناتو بأكمله”.
وأشار روبيو بوضوح إلى أن ملفات القمة لن تكون بروتوكولية، مؤكداً أن هناك “بعض الأمور والقضايا التي تحتاج إلى توضيح وتصحيح” خلال المباحثات التي ستشهدها العاصمة أنقرة.
واختتم روبيو تصريحاته بالتشديد على أن الولايات المتحدة لا تزال عضواً فاعلاً وملتزماً داخل الحلف، لكنه استدرك بالقول إن “الناتو بحاجة ماسة إلى تغييرات جوهرية وإصلاحات مهمة”.
وأوضح أن هذه التغييرات الهيكلية ستكون المحور الرئيسي للنقاش على طاولة القادة خلال القمة التاريخية المقررة يومي 7 و8 يوليو المقبل في تركيا


















