(زمان التركية)ــ اتخذت محكمة جزائرية، خطوة تمهد الطريق أمام عفو رئاسي عن الصحفي الفرنسي المحتجز كريستوف جليز، وذلك برفضها استئناف النيابة العامة لتشديد العقوبة.
ونشر محاميا غليز، الصحفي الرياضي الفرنسي المحتجز في الجزائر منذ عام 2024 بتهم تتعلق بالإرهاب، بياناً على موقع فيسبوك، جاء فيه: “لقد اتُخذت خطوة حاسمة بشأن الوضع القانوني للسيد كريستوف غليز”.
وتُعد محكمة النقض أعلى محكمة استئناف في الجزائر.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تفتح المجال أمام عفو رئاسي من الرئيس عبد المجيد تبون، في ظل تحسن العلاقات الدبلوماسية بين باريس والجزائر في الأسابيع الأخيرة بعد نحو عامين من التوتر.
وأضاف المحاميان: “إن مستقبل السيد كريستوف غليز بات الآن رهناً بصلاحيات رئيس الجمهورية”.
أُلقي القبض على جليز، البالغ من العمر 37 عامًا، في مايو/أيار 2024 أثناء سفره إلى منطقة القبائل شمال شرق الجزائر لكتابة تقرير عن نادي شباب القبائل، النادي الأكثر تتويجًا في البلاد.
حُكم عليه في يونيو/حزيران من العام الماضي بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب” بعد إدانته بالتواصل مع أعضاء حركة تقرير المصير القبائلية، وهي جماعة مقرها خارج البلاد صنفتها الجزائر منظمة إرهابية.
أُيّد الحكم في الاستئناف في ديسمبر/كانون الأول، وفي مارس/آذار سحب جليز استئنافه الأخير أمام محكمة النقض.
وقال محاموه إنهم “يأملون” في أن يصدر تبون عفوًا عنه “في أسرع وقت ممكن”.
تُصدر الجزائر تقليدياً قرارات عفو خلال الأعياد الدينية والوطنية الكبرى، بما في ذلك يوم 5 يوليو، الذي يُصادف ذكرى استقلال الدولة الواقعة في شمال إفريقيا عن الحكم الاستعماري الفرنسي عام 1962.
وقال تيبو بروتين، رئيس منظمة مراسلون بلا حدود، التي تُنسق لجنة دعم غليز، لوكالة فرانس برس إن العفو هو “الحل الوحيد” لإطلاق سراح الصحفي من السجن الآن.



















