أنقرة (زمان التركية)- أعلنت وزارة الداخلية التركية استعادة 90 مجرماً هارباً من 16 دولة مختلفة، من بينهم 42 شخصاً مدرجين على قوائم المطلوبين دولياً بموجب “البطاقة الحمراء” الصادرة عن الأنتربول.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، استمرار عملياتها الممنهجة والدؤوبة لتعقب الأشخاص الصادرة بحقهم أوامر توقيف وقبض قضائية والمتواجدين خارج البلاد، وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمكافحة الجريمة والمجرمين.
وأشار البيان إلى أن استعادة هؤلاء الفارين جاءت ثمرة عمل تنسيقي رفيع المستوى قادته الوحدات الأمنية التركية بالتعاون مع السلطات والأجهزة الأمنية في الدول المعنية.
وكشفت البيانات الرقمية المرفقة ببيان الوزارة أن جمهورية جورجيا جاءت في مقدمة الدول التي سلمت مطلوبين لأنقرة بواقع 58 شخصاً، تلتها جمهورية ألمانيا الاتحادية بـ 12 مطلوباً. كما شملت القائمة استعادة 3 أشخاص من بلغاريا، و3 من اليونان، وشخصين من هولندا، وشخصين آخرين من جمهورية شمال قبرص التركية.
ولم تقتصر الجهود على هذه الدول فحسب، بل امتدت لتشمل تسلّم مطلوبين بتهم جنائية مختلفة من عشر دول أخرى هي: النمسا، بيلاروسيا (روسيا البيضاء)، المملكة المتحدة، إيطاليا، اليابان، قيرغيزستان، مقدونيا الشمالية، مولدوفا، تايلاند، وأوكرانيا.
وفي تفاصيل الهويات الجنائية للمستعادين، أوضحت وزارة الداخلية أن 42 منهم كانوا ملاحقين على المستوى الدولي عبر “النشرة الحمراء” للأنتربول، في حين أن الـ 48 الباقين كانوا مطلوبين بموجب مذكرات بحث محلية ووطنية داخل تركيا.
وأضافت الوزارة أن من بين المستردين عناصر قيادية ونشطة في شبكات الجريمة المنظمة، بالإضافة إلى أشخاص يواجهون تهم التورط في تجارة المخدرات والترويج لها.
وعن كواليس هذه العمليات المعقدة، أشارت الوزارة إلى أن إجراءات التسليم والإعادة تمت تحت إشراف وتنسيق مباشر من دائرة الأنتربول-اليوريبول التابعة للمديرية العامة للأمن التركي، وبمساهمة فعالة وشراكة من وزارة العدل، إلى جانب مشاركة قطاعات أمنية متخصصة شملت: دائرة مكافحة التهريب والجريمة المنظمة (KOM)، وجهاز الاستخبارات، ودوائر مكافحة المخدرات، ومكافحة الجرائم الإلكترونية، والأمن العام، ومكافحة الإرهاب.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بتأكيد عزمها الراسخ والمستمر على مواصلة الحرب ضد تنظيمات الجريمة المنظمة ومهربي المخدرات على الصعيدين المحلي والدولي دون هوادة، موجّهة الشكر والتقدير لجميع رجال الأمن الذين شاركوا في هذه العمليات، والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح هذا المسار القانوني والأمني.



















