طوكيو (زمان التركية)ــ قال هيتوشي ناغاساوا، رئيس جمعية مالكي السفن اليابانية، في مقابلة مع صحيفة (اليابان تايمز)، إن ضمان المرور الآمن للسفن أمر ضروري لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
قال ناغاساوا، رئيس مجلس إدارة شركة نيبون يوسن، وهي شركة شحن يابانية كبرى، إن استئناف حركة السفن في المضيق “مشروط بإنهاء الحرب بشكل كامل وتقديم ضمانات بشأن سلامة طرق السفن”.
وبينما رحب بالاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء القتال، أعرب عن حذره قائلاً: “من السابق لأوانه الشعور بالارتياح”.
عبرت عدة سفن، من بينها سفينة مرتبطة باليابان، مضيق هرمز منذ إعادة فتح هذا الممر المائي التجاري العالمي الحيوي عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني. ومع ذلك، لا تزال العديد من السفن راسية في الخليج العربي.
قال ناغاساوا للصحيفة اليابانية: “لا يمكننا التأكد تماماً من سلامة السفن”، إذ يُعتقد أن الألغام البحرية مزروعة على طول طرق الشحن التقليدية في المضيق. وأضاف أنه من المرجح أن تستأنف جميع السفن الملاحة بمجرد انتهاء الأعمال العدائية بالكامل والتأكد من تفاصيل عمليات إزالة الألغام.
انخفض عدد السفن المرتبطة باليابان في الخليج العربي إلى 37 سفينة بعد وقت قصير من بدء النزاع في إيران في فبراير/شباط. وأعرب ناغاساوا عن امتنانه للحكومة اليابانية على هذا الانخفاض، قائلاً إن السفن الثماني “غادرت المضيق واحدة تلو الأخرى بفضل الجهود الدبلوماسية للحكومة”.
وقال إنه “لا يستطيع إصدار حكم متسرع” بشأن موعد استئناف السفن المتبقية المرتبطة باليابان للملاحة، مع التأكيد على أنها “ستتحرك بسرعة وتساهم في الاقتصاد الياباني والعالمي” بمجرد ضمان السلامة.
وفي إشارة إلى تصنيف الحكومة اليابانية لصناعة بناء السفن كواحدة من مجالات الاستثمار ذات الأولوية البالغ عددها 17 مجالاً، قال ناغاساوا: “اليابان، كدولة جزرية، تحتاج إلى تعزيز صناعاتها البحرية ككل”.
وقال إن صناعة الشحن مستعدة لدعم إمكانية استئناف إنتاج ناقلات الغاز الطبيعي المسال في اليابان إذا تم ضمان فعاليتها من حيث التكلفة وجودتها.













