أنقرة (زمان التركية)- قالت مؤسسة حقوقة إن ثلاثة معتقلين، أحدهم يعاني من مرض خطير، تعرضوا لانتهاكات وصفت بالجسيمة شمال غربي تركيا.
وأفادت معطيات متداولة ببأن المعتقلين الثلاثة في سجن “كوجالي” ذي النموذج (F) رقم (2) مغلق الفتحات، تم بإخضاعهم للضرب المبرح وهم مقيدو الأيدي إلى الخلف من قبل حراس السجن أمام كاميرات المراقبة، فضلاً عن حرمان المعتقل المريض من أدوية حيوية.
وتفصيلاً، أثارت المزاعم الواردة من قضاء “قانديرة” بمحافظة كوجالي موجة من الجدل، عقب الإبلاغ عن ممارسات سوء معاملة واعتداءات جسدية نفذها أفراد من طاقم الحراسة بحق المعتقلين الثلاثة.
ووفقاً للادعاءات المقدمة، فإن هذه التجاوزات جرت داخل مناطق تغطيها شبكة المراقبة الأمنية للسجن، ما دفع إلى تقديم بلاغات رسمية ضد الحراس المتورطين للتحقيق معهم.
ولم تقتصر الاتهامات على العنف الجسدي فحسب، بل امتدت لتشمل حرمان المعتقل المريض من الرعاية الطبية اللازمة وتعطيل بروتوكوله العلاجي عبر منع وصول الأدوية إليه.
وعلى إثر ذلك، طالبت هيئة الدفاع عن المعتقلين بفتح تحقيق شامل وشفاف للوقوف على ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها بشكل فعال.
وفي المقابل، لم تصدر وزارة العدل التركية أو إدارة السجن المعني أي بيان أو تعليق رسمي ينفي أو يؤكد هذه الاتهامات الموجهة ضد عناصرها حتى لحظة نشر هذه التقارير.




















