أنقرة (زمان التركية) – دفعت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران مخزون وزارة الدفاع الأمريكية من الذخيرة إلى مستويات حساسة.
وأمهلت وزارة الدفاع الأمريكية منتجي الأسلحة مدة 21 يوما لرفع الطاقة الإنتاجية، بينما نفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التقارير المتداولة بهذا الصدد مشيرا إلى عدم وجود أي نقص.
وبلغت صواريخ ثاد وباتريوت، الذين يشكلان عصب المنظومة الدفاعية الجوية الأمريكية، مرحلة النفاذ خلال الحرب المتواصلة مع إيران منذ خمسة أشهر.
وكشف التقرير الصادر عن مركز الأبحاث الدولية والاستراتيجية عن أرقام مرعبة بشأن القدرات العسكرية لواشنطن.
مهلة إنتاج مدتها 21 يوما
منحت وزارة الدفاع الأمريكية الصناعات الدفاعية مهلة لملء مخازن الذخيرة المتراجعة. وبحسب مذكرة مسربة من نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ، تم مطالبة مصنعي الأسلحة إعداد خطط لزيادة طاقتهم الإنتاجية “بشكل كبير” في غضون 21 يوما.
وشدد فاينبرغ أن الدورات الإنتاجية السنوية التقليدية لم تعد كافية في ظل التهديدات المتجددة.
تراجع حاد في المخزون: الباتريوت تبلغ مستويات حساسة
تشير بيانات مركز الأبحاث الدولية والاستراتيجية إلى تكبد أحدث المنظومات الدفاعية الأمريكية الخسائر التالية منذ بداية الحرب:
صواريخ باتريوت: تراجعت من 2330 صاروخا قبل الحرب إلى 759-827 صاروخا بخسارة تجاوزت 65 في المئة.
صواريخ ثاد: تراجعت من 452 صاروخا إلى 232-262 صاروخا بخسارة بلغت 38 في المئة.
الجنود قد يصبحون أهدافا مكشوفة
حذر الخبراء من أن تراجع الذخيرة قد يغير الاستراتيجية على الأرض.
وأضاف الخبراء أن القوات الأمريكية قد تطلق صواريخ دفاعية أقل في مواجهة الصواريخ الإيرانية نتيجة لتراجع المخزون وهو ما قد يعزز مخاطر إصابة الصواريخ للقواعد الأمريكية.
معركة الموازنة بين ترامب والكونجرس
على عكس التقارير العسكرية، وصف ترامب الأخبار المتعلقة بنقص الذخيرة “بالكاذبة”.
وأفاد ترامب خلال تغريدة نشرها بحسابه على منصة تروث سوشيال أن الولايات المتحدة تمتلك الكثير من الأسلحة مشيرا إلى استمرار الإنتاج بوتيرة سريعة.
على الجانب الآخر، تُعقِّد ازمة الموازنة بين البيت الأبيض والكونغرس هذه المرحلة، حيث يعرقل أعضاء الكونغرس المنزعجون من العمليات على إيران طلب إدارة ترامب برفع موازنة وزارة الدفاع من 900 مليار دولار إلى 1.5 تريليون دولار.
هذا ويعتبر البعض سباق الإنتاج هذا في صناعة الدفاع الأمريكية أنه استعداد لموجة جديدة محتملة من الصراع في ظل وقف إطلاق النار الهش المتواصل بالشرق الأوسط.



















