عدن (زمان التركية)ــ أعلن المتمردون الحوثيون يوم الأحد أنهم استهدفوا القوات والمعدات السعودية في مدينة المخا الساحلية اليمنية على البحر الأحمر، بعد أن قال السكان هناك إنهم سمعوا دوي انفجارات.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن الحوثيين نفذوا عملية عسكرية واسعة النطاق ودقيقة استهدفت تجمعات القوات السعودية ومستودعات الأسلحة في منطقة المخا، باستخدام “عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار”.
أكد مصدران عسكريان تابعان للحكومة المعترف بها دولياً ومقرها عدن أن الحوثيين هاجموا المخا بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقال أحد المصدرين العسكريين إن الحوثيين استهدفوا أيضاً القوات والمنشآت الموالية للحكومة خارج المخا ومواقع على جزر بالقرب من باب المندب، وهو الممر الملاحي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وقال المصدر العسكري نفسه إن بعض المواقع التي استهدفتها الجماعة كانت تضم قوات سعودية، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين أفراد الجيش السعودي.
أكد سكان منطقة موكا الخاضعة لسيطرة الحكومة لوكالة فرانس برس أنهم سمعوا دوي انفجارات في المنطقة، وقال أحدهم إنه “سمع دوي انفجارات من طائرات بدون طيار ودفاعات جوية فوق الميناء والمدينة”.
وقال أحد السكان إنه سمع “ستة انفجارات متتالية” في الميناء.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، قال الحوثيون إنهم هاجموا منشأة نفطية على ساحل البحر الأحمر السعودي بعد أن أعلنت المملكة أنها أخمدت حريقاً في الموقع.
وقالت المجموعة إنها “نجحت في استهداف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة بدون طيار”.
في وقت سابق، قالت وزارة الطاقة السعودية إن فرق الاستجابة المدنية تمكنت من السيطرة على حريق في مصفاة جازان، دون ذكر سبب الحريق.
كما استهدف المتمردون الحوثيون في اليمن هذا المرفق في يوليو/تموز.
وقالت الوزارة: “تمكنت فرق مكافحة الحرائق التابعة لأمن الصناعة في شركة أرامكو السعودية من إخماد حريق اندلع فجر اليوم الأحد في أحد المنشآت التابعة لمصفاة أرامكو السعودية في جازان، دون وقوع أي إصابات”.
بدا أن الهدنة التي استمرت لسنوات في الحرب الأهلية اليمنية بين الحوثيين والحكومة المدعومة من السعودية والمعترف بها دولياً قد انهارت الشهر الماضي مع تصاعد القتال بين الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة وإيران.
في يوليو، أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، واستهدفوا ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر.
يسيطر الحوثيون على مساحات شاسعة من اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء والمناطق الحدودية مع محافظات البحر الأحمر السعودية.
يأتي التهديد اليمني للسفن ومنشآت النفط السعودية بالتوازي مع الحصار الإيراني لمضيق هرمز، الذي أصبح نقطة توتر رئيسية بين طهران وواشنطن وسط الجهود المبذولة لإنهاء حرب الشرق الأوسط التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير.



















