أنقرة (زمان التركية) – أعلن محافظ البنك المركزي التركي، فاتح كراهان، ارتفاع توقعات التضخم لنهاية العام الجاري من 26 في المئة إلى 28 في المئة.
ويبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 31.75% وفق بيانات شهر يوليو 2026.
وبحسب توقعات المركزي التركي، في تقرير التضخم الثالث للعام الجاري، من المتوقع أن يتراجع الضخم بنهاية عام 2027 إلى 15 في المئة وبنهاية عام 2028 إلى 9 في المئة.
ومن المتوقع أن يستقر التضخم على المدى المتوسط بالقرب من 5 في المئة.
وأشار كراهان إلى تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي والأسعار واستمرار الغموض بشأن مسار الحرب الأمريكية الإيرانية.
وأضاف كراهان أن المخاطر الجيوسياسية شهدت تراجعا مؤقتا عقب مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/ حزيران الماضي غير أن المخاطرات عاودت تسجيل مشهدا متقلبا بسبب التطورات المتعلقة بمسار الحرب في المرحلة التالة واحتمالية التوصل لاتفاق جديد بين الأطراف.
وأوضح كراهان أن أسعار النفط لا تزال تواصل أداءها المرتفع بجانب استمرار الموقف الحذر والمشدد في السياسة المالية.
وأكد كراهان على الإبقاء على الموقف المتشدد في السياسة المالية للحفاظ على استقرار الأسعار قائلا: ” سنواصل استخدام جميع الأدوات لتحقيق استقرار الأسعار بمواصلة موقفنا المتشدد”.
وأشار كراهان إلى التوقعات بتراجع النمو العالمي خلال عام 2026 وتزايد التوقعات بشأن السياسات المالية الأكثر تشددا على الصعيد العالمي مفيدا أن ظروف الطلب كانت انكماشية وأنهم يتوقعون استمرار هذه التوقعات لبقية العام.
وتطرق كراهان إلى تباطؤ عملية خفض التضخم خلال الأشهر الأخيرة مشيرا إلى ارتفاع المخاطر بشأن العجز الجاري خلال الفترة المتبقية من العام الجاري.
وذكر كراهان أنه على الرغم من حدوث تحسن في الإنتاج، فإن التباين السلبي في تضخم أسعار الغذاء أصبح أكثر وضوحا مفيدا أن السياسة المالية المشددة أثرت في تقييد تأثير صدمات الإمداد خلال الفترة الأخيرة على التضخم.
وصرح كراهان أن النمو الائتماني المتسارع خلال الربع الأخير من العام الماضي تباطأ بشكل ملحوظ اعتبارا من الربع الثاني من العام الجاري مفيدا أن معدلات الفائدة الائتمانية التجارية والودائع تحركت بما يتوافق مع متوسط التكلفة المرجح للتمويل



















