القاهرة (زمان التركية)ــ شعر عدد من سكان مناطق شرق القاهرة، مساء الأربعاء 12 أغسطس 2026، بهزة خفيفة، دفعت إلى تساؤلات حول طبيعتها وما إذا كانت مرتبطة بنشاط زلزالي في المنطقة.
وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت الهزة في تمام الساعة 10:57 مساءً، مشيرًا إلى أن قوتها بلغت 1.9 درجة على مقياس ريختر، وأنها كانت سطحية.
وأكد المعهد أن الهزة لم تكن ناجمة عن زلزال طبيعي، وإنما ارتبطت بأعمال إنشائية جرت في المنطقة، وهو ما يفسر شعور بعض المواطنين بها في وقت حدوثها.
هزة أرضية شرق القاهرة
وقال الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن المعهد تابع الهزة الأرضية فور تسجيلها، وانتهت نتائج الرصد إلى أنها هزة محدودة ناتجة عن أعمال إنشائية، وليست زلزالًا طبيعيًا.
وأضاف أن طبيعة الهزة لا تشير إلى وجود نشاط زلزالي يستدعي القلق، مؤكدًا أن الأوضاع في مناطق شرق القاهرة مستقرة ومطمئنة.
لا خسائر في الأرواح أو الممتلكات
وأشار المعهد إلى أنه لم يتلقَّ أي بلاغات تفيد بوقوع خسائر بشرية أو مادية نتيجة الهزة، مؤكدًا أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل رصدت الواقعة وسجلت بياناتها وتفاصيلها.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغت قوة الهزة 1.9 درجة على مقياس ريختر، وكانت سطحية ومرتبطة بأعمال إنشائية، دون أن تسفر عن أي أضرار.
دعوة للاعتماد على المصادر الرسمية
وحذر رئيس المعهد من تداول معلومات غير دقيقة بشأن الهزات الأرضية التي يشعر بها السكان، داعيًا إلى الحصول على المعلومات المتعلقة بالنشاط الزلزالي من البيانات الرسمية للمعهد.
وأكد أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تواصل متابعة الهزات التي يتم تسجيلها، والعمل على تحديد طبيعتها ومصادرها بدقة، بما يتيح تقديم المعلومات الصحيحة للمواطنين وتجنب إثارة القلق دون أسباب.
وكانت مصر شهدت قبل عشرة أيام زلزالا بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر على بُعد 29 كلم من السويس، وشعر به سكان دول مجاورة.
















