أنقرة (زمان التركية) – كشف قائد لواء كوباني في قوات سوريا الديمقراطية، محمود برخدان، في تصريحات لصحيفة تركيا المقربة من السلطة أن قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في روج آفا سيتم حلهما.
وقال محمود برخدان وهو مسؤول التواصل مع قوات التحالف الدولي: “سنعلن تفكيك قوات سوريا الديمقراطية خلال الأيام القادمة وسينتهي كيان الإدارة الذاتية. سننشئ سوريا الجديدة سويا في إطار وطن مشترك وعلم واحد ودولة واحدة وجيش واحد”.
وأشار برخدان إلى ارتباط عملية تسليم السلاح في تركيا بالعملية القائمة في سوريا، قائلا: “السيد أردوغان والسيد بهجلي نفذا حملة لألف عام على الرغم من مخاطرها الكبيرة. الصفحة الجديدة المفتوحة بجانب إيقاف الدماء المتدفقة سيكون لها تداعيات مهمة للغاية على جيوسياسية الشرق الأوسط التي سيٌعاد تشكيلها ليس فقط في سوريا والعراق وإيران وسنرى هذا قريبا. وبالنظر من هذه الزاوية، فإن المهمة التي يتولاها أردوغان وبهجلي هي حقا مسؤولية حب الوطن وسلوك لإنشاء المستقبل، فهم أطلقوا عملية حل ذكية. لا يوجد حل آخر. كان من الصعب الخروج من هذه الأجواء الفوضوية بتجاهل الأكراد أو إهمالهم وأعتقد أن أردوغان وبهجلي يدركون هذا جيدا. لهذا فإن هذه الخطوة يمكن فقط لرجال الدولة الكبار اتخاذها وقد يسجلها التاريخ”.
يذكر أن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)،قال في وقت سابق أن قواته منفصلة تنظيمياً عن حزب العمال الكردستاني، بينما تشير التقارير الاستخباراتية والتحليلات السياسية وموقف دول كتركيا إلى وجود روابط تنظيمية وعسكرية عميقة بين الطرفين.
غموض بشأن وحدات حماية الشعب الكردية
أشار برخدان إلى اكتمال عملية تسليم السلاح والاندماج في سوريا بشكل نظري غير أن الغموض بشأن وضع وحدات حماية الشعب الكردية لا يزال قائما.
وأوضح برخدان أن المنطقة التي يقيمون بها تمتلك هوية إسلامية من الناحية الاجتماعية قائلا: ” تتشكل قواعد التعايش بكل معانيها. الأكراد في جوهرهم مجتمع مسلم، ولا يزعج أي كردي إطار الأمة الإسلامية في سوريا أو في المناطق التي نعيش فيها.”
اندماج 10 آلاف مقاتل كردي
وفيما يتعلق باندماج قوات سوريا الديمقراطية بالجيش السوري، أفاد برخدان أن 10 آلاف مقاتل اندمجوا بالفعل في صفوف الجيش السوري وأن هذا الرقم قد يصل إلى 12 ألف قائلا: “الأنباء عن امتلاكنا جيشا يضم 70 -100 ألف يعملون معنا بما يشمل الفترات السابقة لا تعكس الحقيقي. حاليا، لا يوجد ضمن صفوفا أحد من أصول عربية. ربما يوجد بضعة أشخاص من هذا القبيل في منطقة قامشلي – الجزيرة”.



















