أنقرة (زمان التركية)- تظهر نتائج استبيان حديث حول أبرز الأزمات والتحديات التي تواجه الشارع التركي،أن 61.5% من المواطنين يرون أن الاقتصاد يتصدر قائمة المشكلات في البلاد.
كما عكس الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “آسال” للأبحاث حالة جليّة من تراجع ثقة الشارع في المشهد السياسي، مع إعراب زهاء 40% من المشاركين عن اعتقادهم بعدم قدرة أي أحزاب سياسية موجودة على إيجاد حلول جذرية لأزمات تركيا.
وأُجري الاستطلاع الميداني في الفترة الممتدة بين 5 و10 أغسطس، وشمل عينة من 2000 شخص موزعين على 26 ولاية تركية، وبشهام هامش خطأ لا يتجاوز 2.5%.
ورداً على سؤال “ما هي المشكلة الأهم في تركيا؟”، جاءت الإجابات لتمنح ملف “الاقتصاد وغلاء المعيشة” الأسبقية المطلقة بنسبة 61.5%، يليه ملف “العدالة والنظام القانوني” بنسبة 11%، ثم قطاع “التعليم” بنسبة 4.1%، و”التبعات الناجمة عن البطالة” بنسبة 4%.
كما تتوزع النسب الباقية بين رواتب المتقاعدين والحد الأدنى للأجور بنسبة 3.2%، وتراجع القيم الأخلاقية بنسبة 2%، وأزمة الهجرة واللاجئين بنسبة 1.8%، والإرهاب بنسبة 1.5%، والأمن والنظام العام بنسبة 1.4%، والقضية الكردية بنسبة 1.2%، والتحول الحضري والزلازل بنسبة 1%، في حين توزعت بقية النسب بين إجابات متفرقة وعدم إبداء رأي.
وعلى صعيد القدرة الاستيعابية للطبقة السياسية في التعامل مع هذه التحديات، كشفت نتائج الاستبيان عن اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والقوى السياسية؛ إذ أكدت نسبة 39.5% من المستطلعين أن لا أحد من الأحزاب قادر على معالجة قضايا البلاد.
ورداً على سؤال “أي حزب سياسي تعتقد أنه قادر على حل مشاكل تركيا اليوم؟”، حصد خيار “لا أحد” الصدارة بنسبة 39.5%، يليه حزب العدالة والتنمية بنسبة 22.6%، ثم الحزب الجديد بنسبة 14.2%، وحزب الشعب الجمهوري بنسبة 4%.
فيما توزعت باقي النسب بين حزب المساواة الشعبية والديمقراطية بنسبة 2.9%، وحزب الحركة القومية بنسبة 2.4%، وحزب الجيد بنسبة 1.5%، وحزب النصر بنسبة 0.9%، وحزب المفتاح وحزب إعادة الرفاه بنسبة 0.7% لكل منهما، إلى جانب 5% لأحزاب خيارات أخرى.


















