أنقرة (زمان التركية) – التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بالمبعوث الأمريكي الخاص بسوريا وسفير الولايات المتحدة لدى أنقرة، توم باراك، في مدينة إسطنبول التركية.
وشهد اللقاء بحث تطوير العلاقات بين دمشق وواشنطن ورفع العقوبات المتبقية على سوريا وتسريع التعافي الاقتصادي.
وتناولت الأطراف أيضا فتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية من أجل إعادة الإعمار وتطوير التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
وجاءت اللقاء في الفترة التي تشهد فيها تركيا عملية إعادة الهيكلة الاقتصادية والمؤسساتية عقب حرب طاحنة استمرت لسنوات.
وترى إدارة دمشق أن الرفع الكلي للعقوبات الأمريكية أمر حيوي للتعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات الدولية للبلاد.
أما واشنطن فترغب في اتخاذ سوريا لخطوات ملموسة في قضايا كالأمن ومكافحة الإرهاب والمقاتلين الأجانب وتدمير الأسلحة الكيماوية ودمج قوات سوريا الديمقراطية في أجهزة الدولة مقابل تخفيف العقوبات.
الهجوم الإسرائيلي على ضوء اللقاء
خلال اليوم الذي انعقد به اللقاء، شنت إسرائيل غارات جوية على مطار أبو ظهور العسكري الواقع في شمال غرب سوريا.
وذكر التلفزيون السوري نقلا عن مصدر عسكري أن مقاتلات إسرائيلية شنت ثمان هجمات على مدرج قاعدة أبو ظهور الجوية في شرق إدلب.
وأسفر الهجوم عن دمار بالبنية التحتية للقاعدة، بينما لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي بيان بشأن الهجوم.
وجاء الهجوم في الفترة التي تتواصل فيها الجهود لإعادة تأهيل القاعدة.
وأشارت بعض المصادر إلى إجراء وفد عسكري تركي زيارة للمنطقة في إطار الأعمال التمهيدية لإعادة تأهيل مدرجات القاعدة قبل ساعات من الهجوم.
شنت تل أبيب العديد من الهجمات على المرافق العسكرية في سوريا منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد نهاية عام 2024، حيث أعلنت تل أبيب أنها لن تسمح بإعادة تشكيل القدرات العسكرية للإدارة السورية الجديدة، بينما ترى إدارة دمشق الهجمات الإسرائيلي انتهاكا لسيادتها.
هذا ويعكس تنفيذ هجوم أبو ظهور في الوقت الذي يُناقش خلاله إعادة الهيكلة الاقتصادية لسوريا ورفع العقوبات في إسطنبول استمرار هشاشة سوريا في المجال الأمني بجانب الأجندة الدبلوماسية والاقتصادية التي تواجهها.



















