أنقرة (زمان التركية) – تثير نتائج استطلاعات الرأي اهتماما في تركيا، في ظل الحديث عن انتخابات مبكرة، بالتزامن مع مبادرة “تركيا بدون إرهاب” للمصالحة مع حزب العمال الكردستاني.
وكشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة ANK-AR للدراسات عن ميول الناخبين الأتراك في حال تنافس كل من رجب طيب أردوغان وعمدة أنقرة، منصور يافاش، في الانتخابات الرئاسية المحتملة.
وتضمن استطلاع الرأي سؤال المشاركين عن الطرف الذي سيدعمونه في الجولة الثانية المحتملة من الانتخابات الرئاسية بحسب ميولهم الحزبية الحالية.
وأفاد 79.3 في المئة من ناخبي حزب الشعب الجمهوري أنهم سيصوتون لصالح يافاش، بينما حصل رجب طيب أردوغان على تأييد 5.6 في المئة من ناخبي الحزب.
وعلى صعيد حزب العدالة والتنمية الحاكم، حصد أردوغان 84.4 في المئة من أصوات الناخبين، بينما حصل يافاش على 8.8 في المئة من الأصوات.
وحصد يافاش تأييد 87.1 في المئة من ناخبي حزب الجيد، بينما حصل أردوغان على 5.4 في المئة من الأصوات.
وعلى صعيد حزب الحركة القومية، الحليف السياسي الأكبر لأردوغان، حصل أردوغان على 63 في المئة من الأصوات، في حين حصل يافاش على 22 في المئة من الأصوات.
واللافت في الأمر كانت خيارات ناخبي حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي في ظل استمرار عملية المصالحة مع تنظيم العمال الكردستاني ضمن عملية “تركيا بدون إرهاب”.
وكانت النتائج متقاربة، حيث حصل يافاش على تأييد 28.7 في المئة من ناخبي الحزب مقابل 23.6 في المئة لصالح أردوغان.
وبلغت نسبة الممتنعين عن التصويت في صفوف ناخبي الحزب الكردي 36.5 في المئة.
وبهذا بلغت نسبة تأييد يافاش 47.7 في المئة، بينما بلغت نسبة تأييد اردوغان 32.1 في المئة. وبلغت نسبة المقاطعين للانتخابات 10.8 في المئة ومن لم يقرروا بعد 4.5 في المئة والممتنعين عن الرد 4.9 في المئة.



















