أنقرة (زمان التركية)ــ اعتقلت السلطات في تركيا طالبا عمره 15 عاما ووالديه وجده، بعدما تسبب في إصابة 11 طالبًا آخرين بسلاح ناري في هجوم مأساوي على مدرسة في ولاية مانيسا غرب تركيا.
وقع الهجوم مسلح وقع في شارع بالقرب من مدرسة «إنجي أوزمز» المهنية والتقنية الثانوية في منطقة تورغوتلو بولاية مانيسا، ومن بين المصابين اثنان بجروح خطيرة.
وأُلقي القبض على منفذ الهجوم، وهو طالب يبلغ 15 عامًا ويدرس في المدرسة نفسها، كما أوقفت السلطات والدته ووالده وجدّه، بعدما تبين أن السلاح المستخدم كان بحوزة الجد.
وقال وزير العدل التركي أكين غورليك إن التحقيق يبحث في كيفية وصول السلاح إلى يد الطفل، وظروف تخزينه، ومسؤولية الوالدين عن الرعاية والرقابة، إضافة إلى ادعاءات بحدوث تنمر من أقرانه قبل الهجوم.
وأعلنت وزارة التعليم التركية تعليق الدراسة في المدرسة اليوم، كما أرسلت 3 مفتشين للتحقيق في الحادث، وبدأت فرق الدعم النفسي والاجتماعي عملها مع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور المتضررين.
Manisa’da okul saldırısını gerçekleştiren şahıs:
• 2011 doğumlu — 15 yaşında
Şahıs gözaltında. https://t.co/G5LZB4isCM pic.twitter.com/2qJSkaTE5l
— ibrahim Haskoloğlu (@haskologlu) September 22, 2026
يذكر أنه في منتصف أبريل الماضي وقع حادث إطلاق نار مأساوي في مدرسة «آيسر تشالك» الإعدادية في قهرمان مرعش بجنوب شرق تركيا، ونفذ الهجوم طالب في المدرسة يبلغ من العمر 14 عاماً ويُدعى «عيسى أراس مرسينلي»، وأسفر الحادث عن مقتل 9 أشخاص (من بينهم 8 أطفال من زملائه، وأصيب ما بين 13 إلى 20 آخرين بجروح متفاوتة. وأشارت التحقيقات والتقارير الرسمية إلى أن الطالب انتحر بعد تنفيذ الجريمة، فيما ذكرت بعض الروايات أنه توفي نتيجة جراح أُصيب بها أثناء محاولة السيطرة عليه.













