أنقرة (زمان التركية) – أصدرت اللجنة التنفيذية لنقابة هيئة الشرطة التركية تحذيرًا بشأن المشاكل التي يواجها أعضاء جهاز الشرطة في تركيا، في ظل الاهتمام الإعلامي والشعبي بوقائع الانتحار المتزايدة بين أفراد الشرطة.
وأوضح بيان صادر عن النقابة أنه خلال خمسة الأخيرة شهدت انتحار خمسة من عناصر الشرطة، بينما حاول اثنين من أعضاء فئة خدمات المساعدة في بورصة وإسطنبول الانتحار خلال الأسبوع الماضي ولايزالون يتلقون العلاج.
وأضاف البيان أن شرطي متقاعد أنهى حياته أمام المحكمة الدستورية يوم الخميس، مشددًا على أن هذا المشهد لم يعد بالإمكان تجاهله.
شدد البيان على أن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وأوضاع العمل الشديدة والتنمر وفقدان الدخل في التقاعد تعزز العب على عناصر الشرطة.
وأضاف البيان أن توقعات تعديل المؤشر الإضافي 3600، التي ستشمل جميع العاملين بالقطاع العام من الدرجة الأولى، لم يتم تنفيذها بالشكل المأمول ولم يتم حل مشاكل فئة خدمات المساعدة ولم يتم تحقيق مبدأ المساواة في الأجر عن العمل المتساوي وتم تجاهل جهز الشرطة على طاولة العقود الجماعية ولم يتم تفعيل قانون المهن الأمنية لسنوات.
وأكد البيان أن حل مشاكل أعضاء وعناصر أجهزة الشرطة يكمن في التواصل مع القاعدة البشرية للجهاز، غير أنه لم يتم اتخاذ أية إجراءات ملموسة بهذا الصدد.
وذكر البيان أن عناصر أجهزة الشرطة يواجهون مشاكل معيشية وأن المتقاعدين يواجهون أوضاع اقتصادية حادة مشيرا إلى المخاوف بشأن معاشات عناصر أجهزة الشرطة، الذين بدأوا العمل بعد عام 2008 والمدرجين في إطار القانون رقم 5510.
هذا وأعلن البيان أن الوقت حان لإيصال صوت المؤسسة للجهات المعنية وعدم الاكتفاء فقط بسرد المشكلات مفيدا أن المؤسسة ستضرب عن العمل يوم 28 سبتمبر/ أيلول الجاري بهدف تسليط الضوء على الخسائر في الأرواح والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتنمر والخسائر في الحقوق الشخصية والمشكلات العالقة منذ سنوات.
ويوم الخميس انتحر الشرطي التركي المتقاعد علي شيكير أوغلو (60 عاماً) بعد أن أطلق النار على نفسه خلال وقفة احتجاجية للمتقاعدين أمام مبنى المحكمة الدستورية في العاصمة أنقرة، وأقدم شيكير أوغلو على إنهاء حياته احتجاجاً على الأوضاع المعيشية الصعبة وتدني قيمة المعاشات التقاعدية. ووفقاً لشهود عيان، صرخ قبل الحادثة موضحاً عدم قدرته على تدبر أمور معيشته وعطالة أفراد من عائلته، كما كان يحمل لافتة كُتب عليها: “ليس من أجل المال، بل من أجل كرامتنا”، وأشعلت الحادثة موجة غضب واسعة في تركيا.
نقابة الشرطة التركية: انتحار 4 من منتسبي الأمن خلال يومين يقرع ناقوس الخطر



















