أنقرة (زمان التركية) – نشر صندوق النقد الدولي تقريره للمشهد الاقتصادي الخاص بشهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، متضمنا توقعات النمو للاقتصاد التركي.
وأشار التقرير إلى تسجيل الاقتصاد العالمي مشهدا أكثر مقاومة من المتوقع على الرغم من التوترات التجارية والحرب الممتدة في الشرق الأوسط.
وعكس التقرير التوزيع المتساوي للصلابة الاقتصادية بين الدول، كما أوضح التقرير أن قدرات الاقتصاديات للتأقلم مع الظروف المتغيرة على المدى القصير تتقلص بمرور الوقت.
وأضاف التقرير أن النشاط الاقتصادي خلال النصف الأول من العام الجاري تجاوز التوقعات مفيدا أن دورة التكنولوجيا، التي نشأت عن استثمارات قوية في الذكاء الاصطناعي، دعمت الطلب.
ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي من 3 في المئة إلى 3.1 في المئة لعام 2026.
وتوقع الصندوق أن ينمو الاقتصاد العالمي بنحو 3.4 في المئة خلال عام 2027.
وكان الصندوق توقع خلال توقعاته في شهر يوليو/ تموز أن ينمو الاقتصاد العالمي بنحو 3 في المئة في عام 2026 و3.4 في المئة في عام 2027.
وكانت توقعات الصندوق لشهر أبريل/ نيسان تشير إلى نمو الاقتصادي العالمي بنحو 3.1 في المئة لعام 2026 و3.2 في المئة لعام 2027.
في المقابل، خفض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 من 2.9 في المئة إلى 2.7 في المئة. ولم يغير الصندوق توقعاته لعام 2027 لتظل عند مستوى 3.6 في المئة.
وأشار الصندوق في تقريره إلى توقعاته بتسجيل التضخم في تركيا بنهاية عام 2026 نحو 31.2 في المئة وبنهاية عام 2027 نحو 26.5 في المئة.
وتوقع الصندوق ارتفاع التضخم العالمي خلال عام 2026 وتراجعه من جديد في عام 2027.
وتوقع التقرير أن يرتفع التضخم العالمي إلى 4.7 في المئة في عام 2026 بفعل الزيادات المؤقتة في أسعار الغذاء والطاقة على الصعيد العالمي على أن يتراجع العام القادم إلى 4.1 في المئة.




















