أنقرة (زمان التركية)- أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل السياسي والدبلوماسي عقب نشره منشورًا مصورًا عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” (Truth Social)، ظهرت فيه خريطة لمنطقة الخليج العربي مع تحديد “مضيق هرمز” داخل دائرة وإعادة تسميته بـ “مضيق ترامب”.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لتصريحات سابقة أدلى بها ترامب في الثاني من سبتمبر، حين أدعى أن مضيق هرمز يخضع لسيطرة الولايات المتحدة، واقترح رسمياً تغيير اسمه إلى “مضيق ترامب”، بل وذهب إلى أبعد من ذلك باقتراحه إمكانية اعتبار المضيق الاستراتيجي “أرضًا أمريكية”.
ولم تتأخر ردود الفعل الإيرانية على هذه الادعاءات؛ إذ شن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، هجومًا حادًا على ترامب، واصفًا إياه بـ “الانفصام” ومشككًا في قواه العقلية رداً على تصنيف المضيق كـ “أراضٍ أمريكية”.
ولا تُعد هذه الواقعة الأولى من نوعها في سجل الرئيس الأمريكي؛ حيث سبق لترامب أن نشر خريطة تُظهر مناطق مجاورة—بما فيها كندا ومكسيكو وغرينلاند—على أنها “أراضٍ أمريكية”.
كان ترامب قد مهد لهذه التسمية مطلع سبتمبر 2026 بادعائه أن مضيق هرمز بات يخضع لسيطرة البحرية الأمريكية، مقترحاً رسمياً تغيير اسمه لأن الوجود العسكري الأمريكي هناك يجعله بمثابة “أرض أمريكية”.
وفي السابع والعشرين من أغسطس، وقّع مرسومًا تنفيذيًا يقضي بتغيير اسم “بحيرة أونتاريو” الواقعة على الحدود الكندية—والتي شهدت توترات تجارية متصاعدة—إلى “بحيرة أمريكا”.



















