أنقرة (زمان التركية) – سلط رئيس الوزراء البريطاني، أندي بورنم، الضوء على احتمالية عودة بريطانيا لعضوية الاتحاد الأوروبي، مشددا على ضرورة دراسة جميع الخيارات المتعلقة بعلاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي مستقبلا.
وأوضح برورنم في تصريحات أدلى بها في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول المنصرم أن الحكومة تبحث خيارات متخلفة بشأن علاقة بريطانيا طويلة الأمد مع أوروبا مفيدا أن من بين هذه الخيارات هو انضمام بريطانيا من جديد للسوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي بجانب العضوية الكاملة بالاتحاد الأوروبي.
وأضاف بورنم أن الخروج من الاتحاد الأوروبي أضر ببريطانيا أكثر مما نفعها مفيدا أن مواصلة العلاقات مع أوروبا بوضعها الحالي أحد الخيارات المطروحة غير أنه يتوجب دراسة الاحتماليات الأخرى.
وذكر بورنم في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية أن بريطانيا مستعدة للذهاب حتى النهاية مشيرا إلى كون العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي أحد الخيارات المطروحة على الطاولة، غير أنه لا توجد عملية لتحقيق هذا قريبا وأنه يتوجب أولا بحث مميزات وعيوب الخيارات.
دعم فرنسي
من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بإعادة طرح برنهام احتمالية عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وذكر ماكرون أن إحراز تقدم في عودة إنجلترا للاتحاد الأوروبي من جديد هو “نبأ ممتاز” لكل من بريطانيا وأوروبا، غير أنه حذر من قبول بريطانيا لجزء من الحقوق والمسؤوليات ضمن الاتحاد ورفض الجزء الأخر في حال عودتها.
تجدد الجدل بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي
قررت بريطانيا في عام 2016 الانفصال عن الاتحاد الأوروبي عقب الاستفتاء الذي أجرته آنذاك. واكتملت عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي في عام 2020.
وعاودت تصريحات بورنم هذه إثارة بعض الخطوط الحمراء فيما يخص عملية الانفصال عن الاتحاد الأوروبي التي سبق وأن حددتها حكومة حزب العمال.
يرتكز النهج الحالي للحكومة البريطانية على دراسة الخيارات المتعلق بعلاقاتها طويلة الأمد مع أوروبا وليس بدأ عملية الانضمام من جديد إلى الاتحاد بشكل مباشر.
وصرح بورنم أنه يخطط لطرح الخيارات المتعلقة بالعلاقات بين بلاده والاتحاد الأوروبي للرأي العام خلال المرحلة القادمة.
هذا ومن المنتظر عقد قمة جديدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في هذا الصدد خلال نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، غير أن الموعد النهائي للقمة لم يتحدد بعد.



















