أنقرة (زمان التركية) – بعث رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، برسائل مهمة خلال أول اجتماعات الكتلة البرلمانية للحزب في العام التشريعي الجديد.
وشدد بهجلي الحليف السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان، في كلمته على ضرورة ترشح أردوغان للرئاسة للمرة أخرى، كما أشار بهجلي إلى عام 2028 كموعد للانتخابات، قائلا: “يجب أن يتولى أردوغان السلطة التنفيذية و-ويتولى حزب- الحركة القومية السلطة التشريعية”.
وذكر بهجلي أن الدورة البرلمانية الجديدة تتجاوز النقاشات السياسية الفضفاضة وستكون دورة إصلاحات هيكلية ستشكل مستقبل تركيا على المديين المتوسط والبعيد.
أضاف قائلا: “الأحزاب السياسية موجودة لأجل تعزيز الساحة السياسية ولابد من توافق من أجل ترسيخ الثقافة الديمقراطية. مركز السياسية هو أنقرة والبوصلة الثابتة هي أنقرة رغم اختلاف اتجاهاتنا الأيدولوجية”.
وتطرق بهجلي إلى عملية المصالحة من تنظيم العمال الكردستاني، تحت عنوان “تركيا بدون إرهاب” قائلا: “هدفنا الأساسي هو تطهير المنطقة بالكامل من الإرهاب. هدفنا هو ضمان رفاهية الأجيال القادمة وأمامنا فرصة تاريخية للتخلص من بلاء الإرهاب بشكل دائم. وتطبيق التعديلات القانونية الجديدة يشكل قضايا مصيرية”.
وأشار بهجلي إلى أزمة الصناديق الاستثمارية التي تشهدها تركيا، قائلا: “يجب التحقيق في كل ادعاء بإساءة استخدام الأموال العامة بشكل مستقل ونزيه وشفاف، ويجب أن تُجرى الإجراءات وفقًا لسيادة القانون. يجب الحفاظ على ثقة الجمهور في تركيا”.
وأضاف بهجلي أن مواصلة الصعود الذي اكتسبته تركيا أمر ممكن تحقيقه عبر ترشح أردوغان مرة أخرى وانتخابه للرئاسة للمرة الثالثة قائلا: “طلبنا ورغبتنا هو أن يكون أردوغان مرشح تحالف الجمهور للرئاسة مرة أخرى. في ظل الظروف المضطربة التي يمر بها العالم حاليا وفي وقتٍ تُتخذ فيه خطوات تاريخية، لا تحتاج تركيا إلى تغيير مسارها، بل عليها الحفاظ على قدراتها ومواردها الحالية. سيكون من المفيد لمنطقتنا وبلادنا أن يتولى الرئيس ولاية رئاسية أخرى. والبنية الاجتماعية والسياسية اللازمة لتحقيق ذلك متوفرة”.
هذا وشدد بهجلي على ضرورة اتخاذ البرلمان قرار بتجديد الانتخابات بأقصى درجة من التوافق وذلك في الوقت المناسب قائلا: ” ستُجرى الانتخابات، التي سيتم تجديدها وفقا للقرار الذي سيتخذه البرلمان في عام 2028 دون المساس بالاستقرار والقدرة على التنبؤ وبما يتوافق مع روح النظام”.



















