أنقرة (زمان التركية)- عاد اسم رجل الأعمال التركي الإيراني الأصل رضا ضراب إلى واجهة الأحداث من جديد، وذلك على خلفية ادعاءات تتعلق بتحويل أصول رقمية ضخمة يُقدّر حجمها بنحو 8 مليارات دولار إلى خارج البلاد.
وقد نقل عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري في ولاية كارابوك، جودت أكاي، هذه القضية إلى أروقة البرلمان، مشيراً إلى مزاعم تفيد بنقل أصول رقمية تابعة لشركتين مختلفتين إلى الخارج عبر محافظ إلكترونية مشفرة (باردة).
وطالب أكاي بالتحقيق للتأكد مما إذا كان لزوجة ضراب، ديلارا ألتينتوب، أي دور في هذه التحويلات المالية.
من جانبه، سارع رضا ضراب إلى نفي هذه الاتهامات عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن زوجته لا علاقة لها بالأمر مطلقاً، وأن إقحام اسمها في القضية يعود فقط لتشابه في الأسماء.
وأوضح ضراب أن زوجته الحامل في شهرها السادس تُستهدف بشكل غير عادل، معلناً عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الجهات والنشرات التي تتداول هذه المزاعم.
تأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على رضا ضراب، الذي ارتبط اسمه سابقاً بتحقيقات الرشوة والفساد الشهيرة في تركيا خلال أحداث 17-25 ديسمبر، قبل أن يصبح شاهداً ملكاً ومقراً بالذنب في القضية الشهيرة التي جرت محاكمتها في الولايات المتحدة الأمريكية وتم إطلاق سراحه بموجبها. ويُثير ظهور اسمه مجدداً بعد سنوات—وهذه المرة عبر بوابة الأصول الرقمية وزوجته—اهتماماً واسعاً في الشارع السياسي والإعلامي.



















