أنقرة (زمان التركية) – أدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية الاحتجاج التي تعرضت لها كلوديا مدينا، التي تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والتركية، أثناء وجودها داخل مركز تجاري في إسطنبول.
وأفادت الخارجية الإسرائيلية في تغريدة نشرتها عبر منصة إكس أن “سيدة تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والتركية تعرضت للصريخ والهتاف والتحرش داخل مركز تسوق في إسطنبول في الوقت الذي تطرح فيه تركيا السجادة الحمراء من أجل إرهابي حماس” حسب وصفها، وأضافت قائلة: “عندما توفر حكومة ملاذا آمنا للإرهابيين، فإن انعكاس كراهيتهم على الشوارع ينبغي ألا يكون صادما”.
&
Turkey rolls out the red carpet for Hamas terrorists. Now an Israeli-Turkish citizen is harassed and screamed at in an Istanbul mall.
When a government gives terrorists a safe haven, it should come as no surprise when their hatred is echoed on its streets.
Disgraceful and unacceptable. https://t.co/DljVqI1W0o
— Israel Foreign Ministry (@IsraelMFA) October 19, 2026
nbsp;
واجهت كلوديا مدينا Claudia Medina التي تحمل الجنسية الإسرائيلية التركية، عددا من المحتجين خلال تواجدها في مركز “إستينيا بارك” التجاري الواقع في حي ساريير بمدينة إسطنبول، على خلفية علاقاتها مع إسرائيل.
وجاءت الاحتجاجات التي نظمها مجموعة من الناشطين الداعمين للقضية الفلسطينية، على خلفية اتهامات بأن أبناء كلوديا يخدمون في الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى ادعاءات بتقديم مدينا خدمات سياحة صحية أو مساعدة لجنود إسرائيليين، وتنظيم رحلات سياحية للإسرائيليين إلى تركيا.
وأثارت الوقفة الاحتجاجية حالة من التوتر والارتباك داخل أروقة المركز التجاري، مما دفع شهود العيان إلى إبلاغ السلطات الأمنية، حيث هرعت قوات الشرطة إلى الموقع على الفور للسيطرة على الموقف وفرض النظام.
وفي إطار التدابير الأمنية المتبعة، أقدمت السلطات على إخلاء المجمع التجاري بالكامل من الزوار، في حين تولّت عناصر الأمن حماية كلوديا مدينا وإخراجها من المبنى ونقلها بعيدًا عن موقع الحدث.



















