أنقرة (زمان التركية)- أظهرت بيانات رسمية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع معدل البطالة في عموم البلاد خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي بنسبة 0.5 نقطة مقارنة بشهر أغسطس/آب السابق، ليصل إلى 8.4%.
ومع ذلك، سجل المؤشر انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1 نقطة على أساس سنوي مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي.
وأشارت المعطيات الإحصائية الصادرة عن هيئة الإحصاء التركية (TÜİK)، إلى أن عدد العاطلين عن العمل ممن تبلغ أعمارهم 15 عاماً فأكثر قد شهد زيادات ملحوظة، إذ ارتفع بواقع 198 ألف شخص خلال شهر واحد فقط، ليبلغ إجمالي عدد العاطلين نحو مليونين و967 ألف شخص.
وفي تفاصيل توزيع البطالة بحسب النوع الاجتماعي، قدرت الهيئة معدل البطالة بين الرجال عند 6.9%، بينما قفز بين النساء ليبلغ 11.3%، مما يعكس استمرار الفجوة الواسعة واتساع معدلات البطالة النسائية مقارنة بالرجال.
أما على صعيد فئة الشباب التي تشمل الفئة العمرية ما بين 15 و24 عاماً، فقد سجل معدل البطالة ارتفاعاً حاداً بمقدار 1.6 نقطة ليصل إلى 14.8%.
وبلغت النسبة ضمن هذه الفئة العمرية 10.4% بين الشبان، بينما ارتفعت بشكل مقلق لتصل إلى 23.3% بين الشابات.
على صعيد سوق العمل والتشغيل وفق البيانات المعدلة موسمياً، تراجع عدد المشتغلين خلال سبتمبر بمقدار 49 ألف شخص ليهبط إلى 32 مليوناً و445 ألف شخص.
وانخفضت نسبة التشغيل الإجمالية بمقدار 0.1 نقطة مسجلة 48.3%، حيث توزعت النسبة بواقع 65.8% بين الرجال و31.2% بين النساء.
في المقابل، شهد حجم القوة العاملة نمواً أضاف نحو 149 ألف شخص خلال الشهر المذكور، ليصل الإجمالي إلى 35 مليوناً و412 ألف شخص، بينما ارتفع معدل المشاركة في القوة العاملة 0.1 نقطة ليبلغ 52.7% (70.7% للرجال مقابل 35.2% للنساء).
وفيما يخص ظروف العمل الميدانية، بلغ متوسط ساعات العمل الفعلية الأسبوعية للأشخاض المزاولين لأعمالهم خلال فترة الدراسة 42.4 ساعة، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً بواقع 0.1 ساعة مقارنة بالشهر السابق.
إلى ذلك، ارتفع معدل “العمالة الناقصة المرتبطة بالوقت” إلى جانب القوة العاملة المحتملة والبطالة، والذي يُعرف بمؤشر “العمالة المهدرة” (أو العمالة الناقصة)، بمقدار 0.2 نقطة على أساس شهري ليصل إلى 31.2%.
وقد قُدر المؤشر المدمج للعمالة الناقصة المرتبطة بالوقت والبطالة بـ 20.5%، بينما بلغ المؤشر المدمج للبطالة والقوة العاملة المحتملة نحو 20.7%.









