أنقرة (زمان التركية) – أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة حذرت بعض دول الخليج للتحضير لحملة عسكرية قصيرة الأمد لكنها مكثفة ضد إيران، وذلك في أعقاب الانتخابات النصفية.
وكتبت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في تقرير نشرته الأربعاء، أن التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط قد زادت بشكل ملحوظ.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي يرسل بطاريات باتريوت إلى إسرائيل من ولاية تكساس بهدف تعزيز الدفاع الجوي الإسرائيلي.
وسحبت واشنطن جنودها من بعض القواعد العسكرية في الشرق الأوسط التي يتزايد خطر استهدافها في حالة الحرب.
وأضاف وول ستريت جورنال ان المقاتلات والقاذفات الاستراتيجية الأمريكية في حال استعداد، وأن أسطول بحري جديد يستعد للانضمام الشهر القادم للقوة البحرية الأمريكية الضخمة بالمنطقة التي تضم نحو 20 حاملة طائرات من بينها حاملة الطائرات جورج واشنطن.
وذكر مصدران مطلعان أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لم يتخذ قراره النهائي بعد بشأن استئناف الحرب على إيران، غير أنه في حال عدم توصل الأطراف لاتفاق قبل هذا الموعد فإن ترامب يميل إلى شن هجوم شامل سيستهدف البنى التحتية والمنشآت النووية في إيران.
وكان ترامب أشار إلى الهجوم الجوي، الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الربيع الماضي، أثناء لقاء جماهيري الأسبوع الماضي قائلا: “يمكننا شن عملية “غضب ملحمي” أخرى أو أن يقبل الطرف الآخر التوصل لاتفاق”.
وصرح ترامب أنه لن يتم شن أي هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني بالولايات المتحدة.
ورفض البيت الأبيض التعليق على الخطط العسكرية والاستخباراتية، غير أنه ذكر في بيانه أن الرئيس الأمريكي يبقي على جميع الخيارات مطروحة لضمان عدم امتلاك إيران أي سلاح نووي.
من جانبه، أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في تصريحاته يوم أمس لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن الوكالة لم ترصد أي أعمال ترميم أو إنشاء من جديد للمنشآت النووية المتضررة خلال الهجمات السابقة.
وعلى الرغم من هذا، حذر غروسي من عجز مفتشي الوكالة زيارة المنشآت المشار إليها وهو ما يمنعهم من تقديم ضمانات بشأن ما إن كانت إيران نقلت المواد المشعة لمكان آخر أم لا.
وأشار غروسي إلى استمرار الغموض بشأن منشأة فوردو النووية.



















