أنقرة (زمان التركية)- أظهر استطلاع رأي تغييراً لافتاً في خريطة التوازنات السياسية التركية؛ حيث تصدر “الحزب الجديد” (YENİ Parti) المشهد الانتخابي متجاوزاً حزب العدالة والتنمية (AKP) بفارق 1.8 نقطة مئوية، في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بضرورة الذهاب إلى انتخابات عامة مبكرة.
وكشف المحلل الاستطلاعي وخبير البيانات مراد قيزيلبوغا عن نتائج استطلاع الرأي العام لشهر أكتوبر، والتي وضعت “الحزب الجديد” في المرتبة الأولى بحصوله على نسبة 30.8% من الأصوات.
وفي المقابل، تراجع حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى المرتبة الثانية مسجلاً 29%. وبمقارنة هذه النتائج مع الانتخابات العامة الأخيرة التي حقق فيها حزب العدالة والتنمية نسبة 35.61%، يتضح أن الحزب الحاكم قد مُني بخسارة ملحوظة بلغت 6.61 نقاط مئوية.
وفي ذات السياق، حافظ حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM Parti) على موقعه كثالث أكبر قوة سياسية في البلاد مسجلاً 9.4% من الأصوات، محققاً صعوداً طفيفاً مقارنة بنسبة 8.82% التي نالها في انتخابات 14 مايو 2023.
أما على صعيد أحزاب التحالف الحاكم والمعارضة الأخرى، فقد سجل حزب الحركة القومية (MHP) تراجعاً كبيراً ليهبط إلى 7.2%، محصوراً على حافة عتبة الانتخابات البالغة 7%، ومسجلاً تراجعاً بواقع 2.87 نقطة مقارنة بالانتخابات السابقة.
كما واجه حزب الجيد (İYI Parti) تراجعاً حاداً هبط به دون العتبة الانتخابية مستقراً عند 4.8% (بانخفاض قدره 4.88 نقاط)، بينما بلغت نسبة حزب إعادة الرفاه 3.5%، وحزب النصر (Zafer Partisi) 2.9%، وحزب الطريق الجديد (Yeni Yol) 2.1%، بينما اكتفى حزب المفتاح (Anahtar) بنسبة 2%.
وعلى صعيد حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أشارت النتائج إلى تراجع حاد في شعبيته ليسجل 3.3% بعد قرار البطلان المطلق.
من جانب آخر، عززت أرقام مؤسسة “أسال” للأبحاث (ASAL Araştırma) هذا المناخ السياسي المحتدم؛ إذ أظهر استطلاعها الخاص بالأجندة السياسية لشهر أكتوبر 2026 -والذي شمل 2020 مشاركاً في 28 ولاية تركية- أن 57.2% من المواطنين يؤيدون إجراء انتخابات عامة مبكرة في البلاد.



















