• اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • مقالات “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب
  • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب
  • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home تقارير

هل يستطيع آيزنكوت تحسين صورة إسرائيل دوليًا؟

08/11/2026
in تقارير
هل يستطيع آيزنكوت تحسين صورة إسرائيل دوليًا؟
0
مشاركة
0
VIEWS

أنقرة (زمان التركية) – تأتي الفوضى التي أعقبت الانتخابات في وقت تتضرر فيه صورة إسرائيل الدولية بشكل متزايد بسبب الإبادة الجماعية المستمرة منذ سنوات في غزة وموقف تل أبيب الخارج عن القانون في أجزاء أخرى من المنطقة.

وتأزمت العلاقات بين إسرائيل وشركائها الغربيين مع تزايد رد فعل الرأي العام في أوروبا والولايات المتحدة على سياسات تل أبيب. وفي الوقت نفسه، لا تزال احتمالات التطبيع مع دول عربية أخرى، مثل المملكة العربية السعودية، ضعيفة للغاية.

في هذا السياق، يثير احتمال استبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشخص آخر السؤال عما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية الجديدة قادرة على تحسين صورة البلاد على الساحة الدولية.

وقد يسمح تغيير القيادة في إسرائيل للبلاد باستعادة سمعتها الدبلوماسية إلى حد ما، خاصة في نظر رجال الدولة الغربيين، لكن لا يمكن توقع حدوث تحول حقيقي، إذ تنبع المشاكل الرئيسية التي تضر بصورة إسرائيل الدولية من سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين، والتي تتجاوز بكثير نتنياهو كقائد واحد.

سيرحب مؤيدو إسرائيل في العواصم الغربية برئيس وزراء جديد يبعث برسالة مفادها أن عصر نتنياهو قد انتهى في إسرائيل، بينما يصل رد الفعل ضد سياسات تل أبيب في الرأي العام الغربي إلى مستويات غير مسبوقة. لذا فإن مثل هذا التغيير في القيادة في إسرائيل قد يمنح الحكومات الغربية فرصة لتبرير الحفاظ على علاقاتها الوثيقة مع تل أبيب.

يرى نادر هاشمي، مدير مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم المسيحي الإسلامي في كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون، في حديثه مع موقع العربي الجديد أن الدعم لإسرائيل في الغرب، وفي الرأي العام الغربي، انخفض إلى أدنى مستوياته على الإطلاق بسبب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وأن أصدقاء إسرائيل في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الغرب، سيرحبون برئيس وزراء جديد يقدم صورة مختلفة لإسرائيل قائلا: “بالطبع، سيكون المقياس الحقيقي للتغيير في إسرائيل هو الخطوات الملموسة والتغييرات في السياسة تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، وخاصة في غزة، وليس كلمات رئيس وزراء جديد. لا أحد يتوقع أن يحدث هذا، لكن أعتقد، على الأقل من منظور العلاقات العامة، أن العديد من مؤيدي إسرائيل والمتعاطفين معها سيرحبون بحكومة بديلة لنتنياهو”.

يرى معين رباني، المحلل السياسي وأحد محرري موقع “جدلية” أنه كان هناك توقع واسع النطاق في الغرب، وفي معظم حكومات المنطقة والحكومات الغربية، بأن نتنياهو سيهزم ويُقال من منصبه.

وفي حديثه مع موقع العربي الجديد، ذكر رباني أن بعض هذه الحكومات وقعت في وهم أن هذا سيؤدي إلى تغييرات جذرية في السياسة الإسرائيلية قائلا: ” ورأى معظمهم أن هذه طريقة لحل مشكلة علاقات عامة مزعجة تتعلق بشراكتهم مع إسرائيل خلال الإبادة الجماعية في غزة”، لكن أولئك الذين لديهم مثل هذا الأمل “يضطرون الآن إلى مواجهة حقيقة أن نتنياهو لا يزال في السلطة ويمكنه الاستمرار في منصبه في المستقبل المنظور”.

ما بعد نتنياهو: توافق سياسي في إسرائيل بشأن القضية الفلسطينية

لا يمكن تجاهل حقيقة أن مركز السياسة الإسرائيلية قد تحول بشكل حاد نحو اليمين في السنوات الأخيرة، وأن الأيديولوجيين القوميين والاستعلائيين اليهود أصبحوا في مواقع مهيمنة.

وبات رفض الحقوق الأساسية للفلسطينيين هو موقف غالبية اليهود الإسرائيليين وهو ما يدل على أنه لا ينبغي إلقاء اللوم على نتنياهو وحده فيما يتعلق بالمسار الحالي للبلاد. ومن الأصح وصف نتنياهو بأنه رمز للحقائق السياسية في إسرائيل وليس سببا لها.

أفاد سينا طوسي، أحد كبار الباحثين الخارجيين في مركز السياسة الدولية، في حديثه مع موقع العربي الجديد أن هناك استمرارية ملحوظة في معظم الأوساط السياسية الراسخة في إسرائيل بشأن القضايا الأساسية، بما في ذلك معارضة الدولة الفلسطينية والاعتماد على القوة العسكرية ضد العناصر التي يُنظر إليها على أنها تهديدات إقليمية وأن تغيير القيادة قد يؤدي إلى تغيير الأسلوب، لكنه قد لا يغير جوهر السياسة.

وسلطت مارينا كالكولي، الأستاذة الجامعية في مجال العلاقات الدولية بجامعة لايدن، الضوء على الدعم الواسع الذي يقدمه المواطنون اليهود في إسرائيل لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها نتنياهو ضد غزة مشيرة إلى وجود توافق واسع في الآراء بين الأحزاب السياسية الرئيسية في إسرائيل على أن “هذا هو الطريق الذي يجب أن تسلكه إسرائيل” في غزة.

وأضاف كالكولي أن “الإبادة الجماعية نفسها ليست موضع نقاش” و”قد تكون القضية هي كيفية مواصلة الإبادة الجماعية بأفضل طريقة دون فقدان دعم الغرب وكيفية تطبيع هذا الوضع الراهن للإبادة الجماعية”.

من غير المرجح أن تؤدي حكومة جديدة بقيادة غادي آيزنكوت إلى تغيير جذري في سياسات تل أبيب تجاه غزة أو الضفة الغربية أو القضية الفلسطينية بشكل أوسع، حتى لو اعتبرها القادة الغربيون أكثر اعتدالا.

قال السفير الأمريكي السابق في تونس، جوردون جراي، في مقابلة مع موقع العربي الجديد: ” إيزنكوت جديد نسبيا في عالم السياسة ولم يكشف عن أوراقه، لكن من الصعب توقع تغيير جذري في نهج إسرائيل تجاه غزة والضفة الغربية /أو القضية الفلسطينية بشكل أوسع إذا أصبح رئيسا للوزراء. المجتمع الإسرائيلي منقسم، ولكن هناك إجماع عام بين الناخبين اليهود الإسرائيليين بشأن القضية الفلسطينية”.

ومع ذلك، حتى لو لم يؤد تغيير القيادة إلى تغيير جوهر السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، فمن المعقول الاعتقاد بأن الحكومة الجديدة قد تتمكن من كبح جماح حوادث العنف الشديد التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية إلى حد ما.

الآثار الإقليمية للائتلاف الحكومي الإسرائيلي القادم

قد يؤثر تكوين الائتلاف الحكومي الإسرائيلي القادم على علاقات تل أبيب مع الدول العربية.

وأوضح هاشمي لموقع العربي الجديد أن إدراج الأحزاب التي يشار إليها باسم الأحزاب العربية في ائتلاف حكومي “سيساعد الديكتاتوريين العرب على جعل شعوبهم تقبل خطة دونالد ترامب للسلام في غزة” قائلا: “هذا يساعد الديكتاتوريين العرب أيضا على تبرير اتفاقيات إبراهيم لشعوبهم، لأنهم قد يقولون: “انظروا، العرب والفلسطينيون في إسرائيل أصبحوا الآن جزءا من هذا الائتلاف الحكومي، ويزعمون أن إسرائيل قد تغيرت”.

من ناحية أخرى، أكد غراي أن رفض نتنياهو وإيزنكوت التعاون مع الأحزاب الفلسطينية، على الرغم من قدرتهما على الحصول على الأغلبية في البرلمان إذا فعلا ذلك، قد يضعف مكانة تل أبيب الدولية بشكل أكبر.

تشكل الصورة الدولية المتدهورة لإسرائيل مشكلة متزايدة لشركائها الغربيين. وكما أظهرت الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، هناك ثمن سياسي للدعم غير المشروط لإسرائيل، حيث يعارض الرأي العام الغربي بشكل متزايد مشاركة حكوماته في تصرفات إسرائيل في غزة ولبنان وإيران وأماكن أخرى.

من جانبها، اكدت كالكولي لموقع العربي الجديد أنها لا تعتقد أن هذه الانتخابات ستعوض الضرر الذي لحق بمكانة إسرائيل الإقليمية أو الدولية قائلة: “أعتقد أن الدول الغربية، التي تقدم دعما كبيرا للإبادة الجماعية في غزة، قد تأمل أن يساعدها تغيير القيادة الإسرائيلية على إصلاح صورة إسرائيل في نظر الرأي العام، إذ يتزايد غضب الرأي العام تجاه هذه الدول، خاصة بسبب دعمها للإبادة الجماعية”.

ينظر معظم المواطنين في أوروبا إلى إسرائيل بشكل سلبي ويريدون من حكوماتهم فرض عقوبات على تل أبيب واتخاذ خطوات أخرى لإنهاء إفلات إسرائيل من العقاب.

وترى كالكولي أنه “في ظل هذه الظروف، فإن فكرة أن الانتخابات في إسرائيل يمكن أن تصلح ذلك بطريقة ما وأن الأمر يمكن أن يعود إلى الوضع السابق، إلى نوع من السرد الذي كان موجودا قبل الإبادة الجماعية، هي وهم”.

تُظهر بيانات الاستطلاع في الولايات المتحدة صورة مماثلة، ففي استطلاع للرأي أُجري مؤخرا، أبدى 62 في المئة من المشاركين نظرة سلبية تجاه الحكومة الإسرائيلية، بينما كانت نسبة الذين لديهم نظرة إيجابية 32 في المئة.

من جانبه، يزعم جراي أن تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل قد يساعد في تحسين صورة البلاد في الرأي العام الأمريكي، غير أن استمرار المعاناة في غزة سيجعل من الصعب إصلاح هذه السمعة.

أزمة سمعة إسرائيل لم تتحول إلى عزلة دبلوماسية بعد

من المهم التمييز بين الصورة المتدهورة لإسرائيل في نظر الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مواطنو الدول الغربية، وبين العزلة الدبلوماسية الفعلية لتل أبيب.

تشير كالكولي إلى إنه لا ينبغي الاستنتاج أن هذا أمر جدير بالملاحظة، حتى لو فعلت الحكومات الغربية شيئا لممارسة ضغط فعال على إسرائيل أو لعزل البلاد مفيدة أن للاحتجاجات الاجتماعية والانتقادات الدبلوماسية وردود الفعل المعبر عنها في المؤسسات الدولية تأثيرا محدودا في الممارسة العملية.

وتؤكد كالكولي أن الحكومات لم تعزل إسرائيل قائلة: ” لقد قوضوا ديمقراطياتنا من أجل الدفاع عن إسرائيل. لقد قيدوا حرياتنا المدنية وحرية التعبير والحريات الأكاديمية من أجل احتضان إسرائيل والاستمرار في منحها كل ما تحتاجه لمواصلة الإبادة الجماعية. وقدموا الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي والدبلوماسي. لقد أعطوا كل شيء لإسرائيل. لم يتم عزل اسرائيل على مستوى الحكومات. هذا هو المستوى الوحيد الحاسم، لأن حكوماتنا، أي ممثلي الشعب، هي وحدها القادرة على اتخاذ التدابير التي من شأنها أن تنهي الإبادة الجماعية وتحاسب إسرائيل. وبدون هذا، نحن كشعوب ضعفاء. لذلك، من الضروري عدم الخلط بين فقدان السمعة، الذي يُقدّم على أنه عزلة إسرائيل، وبين العزلة الدبلوماسية الحقيقية”.

حتى الدبلوماسيون القلائل الذين يغادرون القاعة عندما يأتي بنيامين نتنياهو إلى الجمعية العامة كل عام لنشر دعايته الإبادية من منصة الأمم المتحدة لا يمكن اعتبارهم دليلا على العزلة الدبلوماسية الحقيقية والهادفة.

لا توجد أي نتيجة لذلك، وهذه هي المشكلة. السؤال الذي يجب أن نطرحه هو: كيف يمكننا عزل إسرائيل حقا؟”

في النهاية، قد تتيح حكومة إسرائيلية جديدة لتل أبيب فرصة لاستعادة سمعتها الدبلوماسية إلى حد ما، لكن هذا وحده لن يحل المشاكل الأعمق التي أضرت بصورة إسرائيل الدولية على مدى السنوات الثلاث الماضية. إذا واصلت الإدارة الإسرائيلية الجديدة نهج نتنياهو تجاه القضية الفلسطينية، فستقتصر الفوائد المتوقعة للحكومات الغربية التي تدعم إسرائيل إلى حد كبير على المظهر.

 

Tags: الانتخابات الاسرائيليةالتطورات في اسرائيلالحكومة الاسرائيليةبنيامين نتنياهوغادي آيزنكوت
ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

نتنياهو يقاضي هارتس وادعاءات جديدة بتحذيرات مصرية قبيل 7 أكتوبر
تقارير

3 سيناريوهات تنتظر إسرائيل عقب الانتخابات

29/10/2026
استطلاع: أيزنكوت يواصل التقدم ونتنياهو يتراجع للمرتبة الثانية
الشرق الأوسط

يديعوت أحرونوت: ترامب يضغط على نتنياهو لتشكيل حكومة ائتلافية مع المعارضة

28/10/2026
الإسرائيليون يبدأون التصويت مع فتح مراكز الاقتراع
الشرق الأوسط

الإسرائيليون يبدأون التصويت مع فتح مراكز الاقتراع

27/10/2026
سيناريو يوم القيامة.. نتنياهو ينشر الفزع قبيل الانتخابات
الشرق الأوسط

سيناريو يوم القيامة.. نتنياهو ينشر الفزع قبيل الانتخابات

26/10/2026
وزير الدفاع الأمريكي يجري زيارة مفاجئة إلى إسرائيل
الشرق الأوسط

وزير الدفاع الأمريكي يجري زيارة مفاجئة إلى إسرائيل

20/10/2026
ليبرمان: ترامب يدير إسرائيل بدمية تُدعى نتنياهو
الشرق الأوسط

ليبرمان: ترامب يدير إسرائيل بدمية تُدعى نتنياهو

19/10/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

18/04/2019
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

25/09/2016
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

22/01/2016
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
عشرات المصابين جراء خروج قطار عن مساره في مصر

عشرات المصابين جراء خروج قطار عن مساره في مصر

08/11/2026
تركيا تستضيف قمة المناخ العالمية COP31 في أنطاليا

تركيا تستضيف قمة المناخ العالمية COP31 في أنطاليا

08/11/2026
142 تركيا يصلون مصر عبر معبر رفح

تركيا تعزي بولندا في ضحايا حادث إطلاق النار

08/11/2026
أردوغان يتوجه إلى أذربيجان.. هل ينجح في مصالحة عليف؟

أردوغان يتوجه إلى أذربيجان.. هل ينجح في مصالحة عليف؟

08/11/2026

Recent News

عشرات المصابين جراء خروج قطار عن مساره في مصر

عشرات المصابين جراء خروج قطار عن مساره في مصر

08/11/2026
تركيا تستضيف قمة المناخ العالمية COP31 في أنطاليا

تركيا تستضيف قمة المناخ العالمية COP31 في أنطاليا

08/11/2026
142 تركيا يصلون مصر عبر معبر رفح

تركيا تعزي بولندا في ضحايا حادث إطلاق النار

08/11/2026
أردوغان يتوجه إلى أذربيجان.. هل ينجح في مصالحة عليف؟

أردوغان يتوجه إلى أذربيجان.. هل ينجح في مصالحة عليف؟

08/11/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار العالم
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

عشرات المصابين جراء خروج قطار عن مساره في مصر

عشرات المصابين جراء خروج قطار عن مساره في مصر

08/11/2026
تركيا تستضيف قمة المناخ العالمية COP31 في أنطاليا

تركيا تستضيف قمة المناخ العالمية COP31 في أنطاليا

08/11/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب
  • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -