بولو (زمان عربي) – بدأت أمس السبت في تركيا الدورة الـ34 لمؤتمرات “آباط” الشهيرة التي تحولت إلى منصة فكرية يلتئم تحت مظلتها المثقفون الأتراك والأجانب على حد سواء، للإدلاء بأفكارهم من أجل التوصل إلى حلول ديمقراطية للقضايا الاجتماعية بالدرجة الأولى في تركيا والعالم.
وانطلقت أعمال المؤتمر أمس السبت في فندق “غزلّه” بمدينة “بولو” غرب تركيا تحت عنوان “مشكلة الديمقراطية مع تركيا”، وبمشاركة شخصياتٍ بارزة من العالمين الأكاديمي والإعلامي، في مقدمتها وزير الثقافة والسياحة الأسبق في حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم “أرطوغرول جوناي”، والأكاديمي باصكين أوران، ورئيس تحرير جريدة زمان “عبد الحميد بيليجي”، والصحفيون “علي بولاج” و”شاهين ألباي” و”مراد بالكه” و”آيدين أنجين”، ومدير تحرير مجلة “بيريكيم” “عمر لاتشينار”، ووزير الخارجية الأسبق “ياشار ياكيش”، ونائب العدالة والتنمية سابقاً “رها تشامور أوغلو”، ونائب رئيس وقف الصحفيين والكتّاب “أركام طوفان أيتاف” وغيرهم.
أوران: نتعلم اليوم مكافحة السلبيات الناتجة عن صناديق الاقتراع
أفاد أوران في كلمته التي ألقاها في المؤتمر: “إن تركيا تشهد تلقيحاً فكرياً كلما تعرضت للمآسي. وكما تعلمنا سابقاً مكافحة السلبيات الناجمة عن الانقلابات العسكرية، كذلك نتعلم اليوم – في ظل ممارسات حكومة العدالة والتنمية – مكافحة السلبيات المنبثقة عن صناديق الاقتراع”.
بولاج: علينا أن نركّز على فلسفة جديدة للدولة
فيما لفت بولاج إلى أن الدولة لا تثق بأحد سواها. وقال: ” الأكراد وكذلك المسلمون المتدينون والعلويون واليساريون وغير المسلمين والقوميون الأتراك .. كلهم أعداء بحسب هذه الدولة… وليت العدالة والتنمية عمل على ترويض وتأهيل جسم الدولة الذي حلّ فيه، بل على العكس فقد زاد من طغيانها أكثر من السابق. لذا علينا أن نركز على فسلفة جديدة للدولة”.
بالكه: المجتمع لا يملك وسائل لدفاع عن نفسه أمام المسؤولين
بينما أكّد الكاتب في جريدة “طرف” الليبرالية مراد بالكه أن أفراد المجتمع في تركيا ليس لديهم ثقافة ووعي وكذلك وسائل ليدافعوا عن أنفسهم أمام الممارسات غير القانونية للمسؤولين.
ألباي: أتوقع انهيار العدالة والتنمية الحاكم
أما الكاتب الصحيف المخضرم شاهين ألباي فقال في كلمته: “لقد ارتقت أحزاب كثيرة في تركيا من خلال وعودها المتعلقة بالحريات. ولكن الأحزاب التي أخلفت هذه الوعود قد زالت عن الوجود دون رجعة. لذا فإنني أتوقع تصفير وزوال العدالة والتنمية”.

















