الرباط (الزمان التركية) – قالت جريدة “العمق المغربي” الإلكترونية إن قطّة “أوروبية” تسببت في تعطيل مشروع لتوسيع مبنى المجلس التابع للبرلمان المغربي.
ونقلت الصحيفة أمس الجمعة عن مصادر خاصة أن وقائع هذه القضية بدأت حين أقرّ مكتب مجلس المستشارين، الغرفة الثانية للبرلمان المغربي، في ولايته السابقة المنتهية في سبتمبر/ أيلول 2015، مشروعا لتوسيع مبناه في وسط العاصمة الرباط.
واشترى المجلس المبنى المجاور لإضافته إلى مقره وتأهيله بغرض إنشاء مكاتب ومرافق جديدة، غير أن مكتب مجلس المستشارين “تفاجأ بأن مالك هذه البناية قطة”.
وبالتحرّي في الأمر، تبيّن أن سيدة قادمة من إحدى البلدان الأوروبية، كانت صاحبة المبنى، وأنها أوصت قبل وفاتها بأن ترثه قطتها.
وأضاف المصدر ذاته أن المجلس السابق جمد مشروع توسيع المبنى بسبب هذا الإشكال الذي حاول رئيس المجلس الحالي، حكيم بنشماش، عقب تقلّده المنصب في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، البحث مرة أخرى عن سبل حله.
ولا يزال المجلس في حيرة من أمره بشأن السبل القانونية التي ستمكّنه من إيجاد حل يمكّنه من استغلال المبنى في توسيع مجلس المستشارين والتوصل إلى طرق قانونية تسمح له بالنظر في قضية مبنى تعود ملكيته لقطة من أوروبا.

















