أنقرة (الزمان التركية)- علق إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية على احداث خان شيخون، قائلا: إنّ الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بريف محافظة إدلب السورية جريمة حرب تستحق العقاب.
وعبر كلمة له بمؤتمر عقد في مجلس التعليم العالي التركي أمس في أنقرة، قال: أن المجتمع الدولي يستمر في خذلان الشعب السوري، رغم الجهود المبذولة من قِبل تركيا عقب الهجوم الذي نفذته مقاتلات النظام، مؤكدا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تباحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن الهجوم.
ويضيف إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية هذه ليست الجريمة الأولى التي يرتكبها النظام السوري، فهذا النظام يقتل شعبه منذ أكثر من 6 سنوات بكافة الأساليب الوحشية والبربرية، وتركيا تبذل جهوداً مضاعفة لوقف حمام الدم الذي يسيل في سوريا.
كما أكّد الناطق باسم الرئاسة التركية، أنّ أنقرة ستستمر في الوقوف إلى جانب الشعب السوري بكافة الإمكانات المتاحة لديها، وستقدّم المساعدات الإنسانية لهم.
جدير بالذكر قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، أمس على بلدة “خان شيخون” بريف إدلب، وسط إدانة دولية واسعة، ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013، وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة.

















