أنقرة (زمان عربي) – أعلن حزب الوحدة الكبرى، أحد الأحزاب اليمينية المحافظة في تركيا، أن جهاز المخابرات الوطني يقوم بتنظيم عمليات تهدف إلى إحداث انقسامات في صفوف الحزب والسيطرة عليه، بعدما أورد الادعاء ذاته كل من حزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية، أكبر حزبين معارضة في تركيا.
وفي هذا الصدد قال مصطفى دستيجي رئيس حزب الوحدة الكبرى، وهو الحزب المؤهل لسحب أصوات من حزب العدالة والتنمية الحاكم، حول ادعاءات قيام جهاز المخابرات التركي بعمليات ضد أحزاب المعارضة: “إن هناك محاولة لقلب الأوضاع داخل الحزب”.
وأضاف: “الآن أعرف أنني مراقَب يتم التنصّت عليّ شخصياً، كما أعرف أنه يتم كذلك التنصت على جميع زملائنا الذين يشغلون مناصب الرفيعة داخل الحزب”.
وكان كمال كليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، أوضح في وقت سابق أن جهاز المخابرات يقوم بعمليات ضد أحزاب المعارضة. وأشار إلى أن الهدف هو إحداث انقسامات بين صفوف القوميين العلمانيين على وجه الخصوص. وانشقت أمينة أولكر، إحدى الشخصيّات القوية داخل الحزب، في الأيام القليلة الماضية عن الحزب وشكّلت حزباً جديداً.
وقال دستيجي إن الحكومة تسعى للسيطرة على أحزاب المعارضة مضيفا: “الحكومة تحاول أن تحدث بعض الاضطرابات والفوضى داخل صفوف أحزاب المعارضة. ونحن رأينا ذلك بشكل واضح في الانتخابات المحليّة والرئاسية. ولا تزال هناك أيادٍ خفيةٌ تسعى لقلب الأوضاع داخل الحزب. الآن أعرف أنني أراقَب من قبل المخابرات ويتم التنصت عليّ شخصياً، كما أعرف أنه يتم كذلك التنصت على الزملاء الآخرين الموجودين في مناصب رفيعة داخل الحزب”.
تجدر الإشارة إلى أن بعض الرؤساء رفيعي المستوى من حزب الوحدة الكبرى كانوا قد قدموا كذلك استقالتهم من الحزب في الأيام الماضية.

















