أنقرة (زمان عربي) – فجر كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي أتيان محجوبيان مفاجأة من العيار الثقيل فيما يتعلق بقضايا الفساد. وأكد أن الادّعاءات المتعلقة بقضايا الفساد والرشوة التي تفجرت في ديسمبر / كانون الأول من العام الماضي لم تكن مجرد ثرثرة.
وقال محجوبيان، وهو كاتب صحفي من أصل أرميني إن القاعدة الشعبية لحزب العدالة والتنمية الحاكم تعتقد وتقر بوجود مسؤولين في الحكومة والحزب تلوثت أيديهم بممارسات الفساد والرشوة.
وأضاف أن الحكومة وجدت نفسها مضطرة للخروج على الأطر القانونية لمواجهة ضخامة التهديد الذي نتج عن تكشف فضائح الفساد والرشوة.
وأشعلت تصريحات محجوبيان غضب النائبَ البرلماني لحزب العدالة والتنمية عن مدينة أديمان شرق البلاد محمد متين ار. وتساءل “لمصلحة من يتمّ التصريح بأن ادّعاءات الفساد لم تكن مجرد ثرثرة، خصوصًا في هذه الفترة التي يحاول البعض فيه إدارجها على الأجندة العامة عبر استغلال قضية القصر الجمهوري الجديد “القصر الأبيض”؟”.
وقال متين ار إن كل شخص يختلف عن الآخر نظرًا للمنصب الذي يتقلده في الدولة. كما أن كل شخض ملزم بالحديث وفقًا لموقعه السياسي. وأشار إلى أنه شخصيًّا لا يتحدث بما يمليه منصبه عليه بل بما يراه صحيحًا ويعتقد بصدقه، منوهًا إلى أن البعض (ويقصد به المستشار الأول لرئيس الوزراء) يسعى لتحقيق مكاسب شخصية عبر بعض الأدوار التي يتقمصها، وإن هذا الأمر يمثل إهانة للمنصب الذي يتقلده.

















