إسطنبول (زمان عربي) – كشف المغرد التركي الشهير على موقع التواصل الاجتماعي تويتر فؤاد عوني عن أن الرئيس رجب طيب أردوغان يبحث عن رئيسٍ جديد لهيئة الرقابة المصرفية بعد عزل سلفه بحيث يعيد “تصميم البنوك وفق تعليماته” و”ينقّي فساد البنوك العامة” و”يحجر على بنك آسيا” المعروف بقربه من حركة الخدمة.
وأوضح عوني في حسابه على موقع تويتر (@fuatavnifuat) أن الرئيس أردوغان يسعى بكل طاقاته للعثور على رئيس جديد جديد لهيئة الرقابة المصرفية بعد عزل رئيسها السابق مقيم أوزتكين. ومع أن نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية علي باباجان قدم عريضة تتضمن أسماء عدة مؤهلة لتقلد المنصب إلا أن أردوغان لم يوافق عليها لأنه يبحث عن شخصية تقدّم له البيعة المطلقة وتنفّذ مطالبه بحذافيرها.
وأشار عوني إلى أن الرئيس أردوغان ينتظر من الشخصية التي ستتسلّم زمام الهيئة المشرفة على عمل البنوك أن تعمل وفقًا للتعليمات الصادرة عنه، وأن تبذل جهدًا لابتزاز رجال الأعمال الذين يملكون بنوكًا مالية.
وألمح عوني إلى أن الرئيس أردوغان يريد أن يكون الرئيس القادم للهيئة المصرفية قادرًا على وضع خطط للمراحل المقبلة لتغطية الفساد الذي حل بالبنوك الحكومية على مدار السنوات الاثنتي عشرة الماضية. ونوه إلى أن أكبر مطلب سيقع على عاتق الرئيس القادم للهيئة سيكون تنفيذ الخطط اللازمة للحجر على بنك آسيا المعروف بقربه من حركة الخدمة.
وأوضح عوني في تغريداته أن الرئيس أردوغان خصص راتبًا شهريًّا قدره سبعة آلاف ليرة تركية للرئيس المرتقب للهيئة االمصرفية. ولا يشترط أن يكون ذا خبرة بالعمل المصرفي لأنه سيكون مجرد واسطة في يده تحقّق أهدافه ثم يستغنى عنه في أول فرصة.

















