إسطنبول (زمان عربي) – استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صالح ميرزا بك أوغلو زعيم تنظيم جبهة غزاة الشرق الأعظم الإسلاميين الذي يدعم تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش) علنا وصاحب مقولة: “قاوم أنت (داعش) من هناك ونحن نقاوم من هنا”.
وأودع ميرزا باي أوغلو السجن لمدة 16 عاما بتهمة تزعمه لتنظيم جبهة غزاة الشرق الأعظم الإسلاميين. وتم الإفراج عنه في الأشهر الماضية. ولم يدرج لقاؤه مع أردوغان في البرنامج الرسمي لرئيس الجمهورية.
وبحسب معلومات واردة من رئاسة الجمهورية التركية تم اللقاء بناءً على طلب من ميرزا باي أوغلو.
وذكرت مصادر رئاسة الجمهورية لصحيفة “حرييت” التركية أن أردوغان كان لديه برنامجا في مركز الخليج للمؤتمرات بإسطنبول. وكان هناك في المكان نفسه برنامج لصالح ميرزا باي أوغلو. وعندما سمع بمجيئ سيادة الرئيس طلب على الفور مقابلته وقبل الرئيس.
ولم تقدم مصادر رئاسة الجمهورية أية معلومات حول مدة اللقاء أو فحواه.
وكان علي عثمان زور رئيس تحرير مجلة “أديملار”(خطوات) إحدى وسائل الإعلام التابعة لتنظيم جبهة غزاة الشرق الأعظم الإسلاميين قد أعلن في مقال له دعمه لتنظيم داعش في الأشهر الماضية، زاعما أن الولايات المتحدة بادرت بالقيام بمحاولة احتلال سوريا.
وزعم عثمان زور في مقاله أن التحالف الأمريكي الغربي يتذرع بتنظيم داعش وأن الهدف من وراء ذلك هو الهجوم على المنطقة. وتساءل: “في الوقت الذي تزعم فيه معاداة الامبريالية لماذا لا تدعم صراع داعش ضد أمريكا الذي نشاهده على أرض الواقع ؟”.
وأضاف: “حتى لو أن أمريكا استغلت موضوع التحالف ضد داعش كذريعة للدخول إلى المنطقة إلا أن هناك موقفا فعليا واضحا للعيان. لكن هل لا يجب أن يقاوم داعش لأن أمريكا تنوي استخدامه كذريعة للدخول إلى المنطقة؟”.
وتابع “كما قلنا دون أية تردد ضد عدو مستعمر في اعتداءات 1991 و2003: “يا صدّام أنت قاوم من هناك، ونحن من هنا”، واليوم ومن أجل المقاومة ضد الجيش المسيحي واليهودي وجنوده الموجودين هنا نواصل نفس المسيرة التي انتهجناها في السابق؛ ونقول “عليك يا داعش بالمقاومة من هناك، ونحن من هنا”. وبمشيئة الله نحن أيضًا مستعدون للحرب الأخيرة.
جدير بالذكر أن صالح عزت أرديش المعروف لدى الرأي العام باسم “صالح ميرزا باي أوغلو”، والذي صدر ضده قرارا بالسجن المؤبد بتهمة “محاولته تغيير النظام الدستوري بقوة السلاح” في القضية التي حوكم فيها بصفته زعيم تنظيم جبهة غزاة الشرق الأعظم الإسلاميين، أصدرت المحكمة قرارا بإخلاء سبيله. وتم الإفراج عنه من سجن بولو في 22 يوليو/ تموز الماضي.

















