مانيسا (تركيا) (زمان عربي) – بعد فاجعة منجم الفحم الذي راح ضحيته 301 عامل في بلدة سوما بمدينة مانيسا الواقعة غرب تركيا. شهدت البلدة أمس هزة جديدة حيث تم إنهاء عمل ألفين و831 عاملا منهم ألفان و181 كانوا يعملون في منجم “أيناز” الذي شهد الفاجعة.
وأعلنت شركة سوما لتشغيل مناجم الفحم خبر إنهاء عمل العمال بالمنجم عبر رسائل قصيرة أرسلتها إليهم على هواتفهم المحمولة.
وأوضحت الشركة التي خفّضت عدد العاملين إلى ألفين و182 عاملا أنه لم يعد في مقدورها دفع رواتب العمال بالرغم من دفعها رواتبهم لستة أشهر.
وفي هذا الصدد، قال بهاء الدين أتتشي رئيس بلدية سوما، إن هذا القرار الصادر في وسط الشتاء ظلم للعمال. ذلك لأنهم يعانون من الظروف المادية.
وأضاف أتتشي: “يجب أن يتم فتح المناجم المغلقة للإنتاج حسب القواعد والأصول إما مع هذه الشركة وإما مع شركة أخرى”.
وقال جعفر بلبل رئيس الشعبة الثالثة لنقابة عمال المناجم بسوما إن العاطلين لن يتسنى توظيفهم في الشركات الأخرى. والحل هو أن تسارع الدولة بفتح مناجم جديدة للإنتاج.
ولفتت ساكنة أوز نائبة حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، عن مدينة مانيسا إلى أنه لم يتم اتخاذ التدابير العاجلة في موضوعي التوظيف والقوانين الجديدة. وقالت:” سأقوم برفع دعاوى قضائية أمام محكمة سوما في هذا الصدد”.
وقال إلياس كوش أحد العاملين بمنجم أيناز للفحم إنه تم إعلامه بطرده من العمل عبر رسالة قصيرة أُرسلت إلى هاتفه المحمول، مضيفا: “هناك ثلاثة آلاف زميل مظلومين جراء هذا القرار. ونحن لا نعرف ماذا نفعل الآن. والجميع يشعر الآن بحالة ذعر ويتجولون مثل دجاجة مقطوعة الرأس”.

















