أنقرة (زمان التركية)- في خطوة تضع عقبات أمام المقترحات الدولية الجديدة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه الرسمي للمشاركة في “مجلس سلام غزة” الذي اقترحته الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الرفض بعد ساعات قليلة من إعلان الرئاسة التركية تلقي الرئيس رجب طيب أردوغان دعوة من نظيره الأمريكي دونالد ترامب ليكون “عضوًا مؤسسًا” في هذا المجلس.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان رسمي أن الحكومة الإسرائيلية لن تقبل بالهيكل المقترح لهذا المجلس، الذي يخطط الرئيس ترامب لتشكيله بهدف تولي مهام إعادة إعمار وأمن قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن الإعلان عن هيكلية المجلس التنفيذي لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل، مؤكدًا أن المبادرة “تتعارض مع السياسة العامة للحكومة الإسرائيلية”.
وفي محاولة لاحتواء الموقف الدبلوماسي، أشار البيان إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، من المقرر أن يجري مباحثات مفصلة مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، لمناقشة تداعيات هذا المقترح. وعلى الرغم من الرفض القاطع، لم يفصح البيان الإسرائيلي عن النقاط المحددة في هيكلية المجلس التي تعتبرها إسرائيل مخالفة لسياساتها.
من جهة أخرى، كان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، قد كشف في وقت سابق اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجه دعوة رسمية للرئيس رجب طيب أردوغان للمشاركة كعضو مؤسس في “مجلس السلام” المسؤول عن مستقبل غزة.
وتأتي هذه الدعوة الأمريكية لتركيا في إطار مساعي واشنطن لإشراك قوى إقليمية فاعلة في مرحلة ما بعد الحرب، وهو ما يبدو أنه واجه تحفظًا إسرائيليًّا مبكرًا.



















