أنقرة (زمان التركية) – وصلت الفرقة 82 المحمولة جوا الأمريكية، المعروفة بقدرتها على التدخل السريع، إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.
وتشير تحليلات إلى أن وصول الفرقة قد يكون مرتبطا بالاستعدادات العسكرية المحتملة ضد إيران.
وفي هذا الإطار، يُزعم أن جزيرة خارك، وهي أحد أهم نقاط تصدير النفط الإيرانية، قد تكون ضمن الأهداف المحتملة لهذه الفرقة.
والفرقة 82 هي فرقة مشاة محمولة جواً تابعة للجيش الأمريكي متخصصة بعمليات الهجوم بالمظلات في المناطق المحظورة,
تزايد التحركات العسكرية بالمنطقة
تظهر لقطات الأقمار الصناعية والتقارير الاستخباراتية المختلفة تمركز سفينة الإنزال البرمائية “يو إس إس طرابلس” التابعة للبحرية الأمريكية في قاعدة دييغو غارسيا بهدف الدعم اللوجستي.
وذكرت مجلة نيوزويك أن وجود السفينة في المنطقة يعكس تعزيز الولايات المتحدة لاستعداداتها العملياتية.
تحشيد عسكري
يخطط البنتاجون لإرسال 3 آلاف جنديا إضافيا بقدرات عملياتية متقدمة إلى المنطقة. وقد تزداد هذه الحشود بالتزامن مع تحرك للقوات البحرية.
وعززت هذه التطورات الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط ومحيطه بشكل كبير.
وتُعرف الفرقة المحمولة جوا بقدرتها على الانتقال لمناطق مختلفة عالميا خلال فترة قصيرة دون الحاجة لوحدات مدرعة ثقيلة.
تقييمات لأهداف محتملة
يرى المحللون العسكريون أن التحركات بالمنطقة قد تكون مرتبطة بسيناريوهات ستشمل البنية التحتية للطاقة في إيران، غير أنه لا يوجد تأكيد رسمي بهذا الصدد.
الدور الاستراتيجي لجزيرة دييغو غارسيا
تبرز قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا كمركز حساس للعمليات الجوية والبحرية في المحيط الهندي.
وكانت القاعدة تُستخدم في الماضي كمركز قيادة ومركز لوجستي في العمليات الإقليمية.
ويحذر الخبراء من أن العملية المحتملة قد تؤجج التوترات الإقليمية وقد تحمل في طياتها مخاطر عسكرية خطيرة على الرغم من القدرة على الانتشار السريع.









