أنقرة (زمان التركية) – أفاد مسؤولون أمريكيون أن عدم إحراز تقدم في المفاوضات قد يعزز بشكل كبير العمليات العسكرية ضد إيران وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المباحثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء.
وأكدت مصادر أمريكية مطلعة أن الولايات المتحدة قد تكثّف هجماتها العسكرية في حال مواصلة إيران إغلاق مضيق هرمز.
وذكر موقع أكسيوس أن واشنطن تعمل على سيناريوهات مختلفة لمواجهة احتمالية ألا تثمر العملية الدبلوماسية عن أية نتائج.
وزعمت المصادر أن من بين خيارات وزارة الحرب الأمريكية قصف واسع النطاق على الأراضي الإيرانية واستخدام القوات البرية واحتلال جزيرة خارك ذات الأهمية الاستراتيجية لصادرات النفط الإيرانية أو محاصرتها.
وأثيرت ادعاءات حول إعداد وزارة الحزب الأمريكية خطط عسكرية جديدة تهدف لتوجيه “ضربة قاضية” إلى إيران.
وصرح ثلاثة مسؤولين أن الولايات المتحدة تبحث توجيه بعض المساعدات العسكرية المخصصة لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أنه من بين هذه الأسلحة الصواريخ الاعتراضية التي تم تقديمها في إطار برنامج الناتو، غير أنه لم يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن نقل هذه الذخيرة. ويشير هذا الاحتمال إلى التكلفة المرتفعة للحرب على إيران.
جدير بالذكر أن القيادة المركزية للقوات الأمريكية أعلنت في تصريح سابق استهدفاها أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران خلال فترة أقل من الأسابيع الأربعة الأولى للحرب.
وأشار قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية إلى تراجع سرعة الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية بأكثر من 90 في المئة وهو ما يعكس تراجع قدرة طهران على مهاجمة القوات الأمريكية ودول المنطقة بشكل كبير.
وسبق وأن أعلن ترامب تدمير القدرات الجوية والبحرية الإيرانية بشكل كبير محذرا من فتح أبواب الجحيم في حال عدم التوصل لاتفاق.
هذا وتتواصل المباحثات غير المباشرة بين البلدين عبر الوسطاء المصريين والباكستانيين والأتراك.
وسبق وأن أعلنت إسلام آباد تقديمها المقترح الأمريكي إلى إيران وأنها تترقب الرد الإيراني على المقترح.


















