أنقرة (زمان التركية) – فرضت السلطات الفرنسية حجر صحيا على سفينة ركاب تقل 1700 راكبا في مدينة بوردو الفرنسية.
وتحركت الفرق الطبية الفرنسية على خلفية ظهور أعراض غثيان وقيء واسهال لدى العديد من الركاب على متن السفينة.
وتشير الأنباء المتداولة بوسائل الإعلام الفرنسية إلى اشتباه الفرق الطبية في عدوى بالجهاز الهضمي “نزلة معوية”.
وتعكس الفحوصات الأولية احتمالية أن تكون الإصابات نابعة عن فيروسات نوروفيروس، بينما تتواصل الفحوصات المختبرية للوقوف على السبب القطعي للإصابات.
ولم يُسمح لركاب السفينة بمغادرتها بعد صدور قرار الحجر الصحي، كما بدأ طاقم السفينة حملة تطهير شاملة. وتبين أن الركاب، الذين ظهرت عليهم الأعراض، تم إخضاعهم للعزل الصحي.
وصرح المسؤولون الفرنسيون أنه تم الحد من استخدام المناطق المشتركة على السفينة للسيطرة على الدعوة وأن الطاقم يعمل بإجراءات وقائية.
ويرى الخبراء أن غالبية الأوبئة التي تنتشر بشكل سريع على متن سفن الركاب تكون نابعة من نوروفيروس وهو فيروس ينتقل بسرعة عن طريق التلامس في المناطق المغلقة وقد يؤدي إلى عدوة بالمعدة والأمعاء.
هذا ومن المعروف أن السنوات الأخيرة شهدت اوبئة مشابهة على متن العديد من سفن الركاب حول العالم، غير أن الواقعة أثارت حالة من القلق في فرنسا.



















