أنقرة (زمان التركية)- كشفت التحقيقات أن “أوزغور غوكشي”، شقيق الشيف التركي العالمي الشهير نصرت غوكشي (المعروف بـ “حبيب الملح”) يديد شبكة دعارة بمنطقة “كوتشوك تشكمجه” في إسطنبول.
ووفقًا للمعلومات المدرجة حديثًا في ملف القضية، أسفرت عمليات الفحص الدقيق للهاتف المحمول الخاص بالمتهم عن ضبط مراسلات ومحادثات سرية تفضح تورطه المباشر في إدارة وتنظيم شبكة للدعارة.
وتأتي هذه الأدلة الرقمية لتؤكد وجود تنسيق وتوجيه لخدمات غير قانونية مقابل مبالغ مالية، في وقت تؤكد فيه السلطات توسيع نطاق التحقيقات لكشف كافة أبعاد الشبكة.
وفي تفاصيل الملاحقة الأمنية والقضائية، وضعت النيابة العامة في “كوتشوك تشكمجه” تحركات المشتبه بهم تحت المراقبة الفنية والتقنية الصارمة، مما أتاح تتبع حركة الاتصالات وتدفق الأموال.
وكشفت التحريات عن آلية توجيه الزبائن، بالإضافة إلى رصد الحسابات البنكية التي كانت تُجمع فيها العائدات المالية الناتجة عن هذه الأنشطة غير المشروعة.
وقد وثقت الأدلة الرقمية المستخرجة من هاتف شقيق نصرت محادثات تفصيلية عبر تطبيق “واتساب”، تتمحور حول التخطيط لعمليات الدعارة وتنسيق الأسعار والترتيبات.
هذا الزلزال القضائي تُرجم على الأرض بسلسلة من المداهمات الأمنية المكثفة؛ حيث نفذت قوات الأمن عملية نوعية في 17 أبريل الماضي، أسفرت عن توقيف 13 شخصًا من المشتبه بهم.
وعقب الانتهاء من الإجراءات القانونية في مديرية الأمن، تم تحويل المتهمين إلى القصر العدلي، حيث أمرت المحكمة بحبس 7 منهم على ذمة القضية، في حين تقرر إخلاء سبيل 6 آخرين تحت شرط الرقابة القضائية.
ومع تعمق جهود البحث والتحري، واجه “أوزغور غوكشي” تهمًا ثقيلة ترقى إلى “الوساطة في دعارة الأطفال”.
وبناءً على هذه المعطيات الخطيرة، تم توقيفه من قبل السلطات الأمنية في 24 أبريل، ومثوله أمام القاضي في 27 أبريل، حيث أصدرت المحكمة قرارًا رسميًا بإيداعه السجن خلف القضبان في انتظار محاكمته، لتبقى القضية مفتوحة على المزيد من المفاجآت.


















